
وطن للأنباء: اختتمت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) حملتها السنوية "إحنا معكم" في موسمها السابع عشر على التوالي، وذلك بتنفيذ سلسلة من الفعاليات التطوعية في عدد من المحافظات الفلسطينية، بهدف دعم صمود المزارعين في المناطق المهددة بالمصادرة، والمقيدة الوصول بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
وأطلقت الإغاثة الزراعية حملة "إحنا معكم" منذ 17 عاماً لمساندة مزارعي الزيتون، في المناطق المُهددة، وتحمل الحملة رسائل وطنية وانسانية متعددة.
مدير فرع الإغاثة الزراعية في محافظة رام الله والبيرة محمود القاضي، يُشير إلى تنفيذ الحملة في 26 موقعاً مُهدداً في فلسطين، بهدف تعزيز صمود المزارعين.
وفي محافظتي القدس ورام الله نفذت الحملة تدخلات في بلدة الجديرة شمال غرب القدس، وبلدات كفر مالك وترمسعيا شمال شرق رام الله.
- "إحنا معكم" نجحت بمساعدة عدد كبير من المزارعين بالوصول إلى أراضيهم الزراعية في المناطق المُهددة
ويقول في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إن الحملة نجحت بمساعدة عدد كبير من المزارعين بالوصول إلى أراضيهم الزراعية في المناطق المُهددة، جراء تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وهجماتهم بتغطية كاملة من جنود جيش الاحتلال.
وشارك في الحملة عددٌ كبيرٌ من المُتطوعين الدوليين، الذين تعرضوا للاعتداء والتنكيل والاعتقال أيضاً، يقول القاضي.
وتواجه شجرة الزيتون في فلسطين واقعاً صعباً، حيث الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وضعف الموسم جراء التغير المناخي، وتعمل حملة "إحنا معكم" للموسم الـ17 على التوالي، لدعم ومساندة المُزارعين بالوصول إلى أراضيهم الزراعية، ومُساعدتهم في جني ثمار الزيتون في الوقت الذي تُحَوِل فيه "إسرائيل" موسم الزيت الفلسطيني إلى موسم دموي للعام الثالث على التوالي.
- دعواتٌ للاهتمام بشجرة الزيتون والتوجه للري التكميلي لمكافحة ظروف التغير المناخي والجفاف
وخلال اللقاء يُشدد ضيفُنا على ضرورة التوجه للري التكميلي، وذلك لتعويض انخفاض كميات الهطول المطري خلال فصل الشتاء، وارتفاع مستوى الجفاف في البلاد، ويقول: "على المُزراعين الاستعاضة بالري التكميلي لمكافحة ظروف التغير المناخي، وذلك بري الزيتون ( 2 – 3 ريّات ) في فصل الصيف.
ويدعو الجهات ذات العلاقة للاهتمام بشجرة الزيتون، لتحسين الانتاج في المواسم المُقبلة، حيث إن الموسم الحالي يعدُ الموسم الأضعف منذ نحو 15 عاماً.