موسم الجوافة في "قلقيلية" مصدر رزق للمزارعين وسط ظروف اقتصادية صعبة

22/09/2025

[video]https://www.youtube.com/watch?v=1bSLC-3KhhI[/video]

وطن للأنباء: في قرية فلامية شمال شرق مدينة قلقيلية يعتني المزارع محمود حامد بثمار الجوافة في بستانه مع بدء الموسم الذي ينتظره  المزراعين سنويا في المحافظة التي تشتهر بالجوافة وسط تحديات كثيرة.

يتطلب دعم مزارعي الجوافة بشكل خاص نظرا لما اكتسبته الفاكهة من قيمة غذائية ورمزية كبيرة في محافظة قلقيلية كما انها رافدا اقتصاديا رئيسيا للكثير من المزارعين.

قال المزارع حامد لـوطن للأنباء،" مساحة بستاني 7 دونمات مشكلة بين الجوافة والليمون والأفوكادو، ويعتمد معظم المزراعين في قلقيلية على موسم الجوافة والتي تعتبر من الثمار الحساسة للغاية بحيث أنها مجرد ان تنضج وتكبر غالبا ما تسقط على الأرض وتصبح غير صالحة للاستهلاك على عكس باقي الثمار التي تبقى على الأشجار لأسبوع أو اكثر بعد نضوجها، الأمر الذي يستوجب إيجاد سوق لبيعها بشكل متواصل".

وأشار إلى أن معاناة المزارعين والخسارة الاقتصادية في حال عدم توفر سعر مناسب لهم وبخاصة في ذورة وآخر الموسم، لافتا إلى التكاليف الكبيرة التي تثقل كاهلهم من المياه، أجرة العمال،المعدات والأسمدة، وغيرها.

بدوره، تحدث رفيق حامد وشريكه في مزرعة الجوافة محمد اشتيوي لـوطن للأنباء، عن التحديات التي تواجه أصحاب مزارع الجوافة من ارتفاع تكاليف المياه، إلا أن المعضلة الكبرى تتمثل بعدم إيجاد أسواق خارجية بحسب اشتيوي، وأشار إلى الحاجة لوجود مرشدين من وزارة الزراعة في مختلف المناطق المحتوية على بساتين الجوافة.

وأضاف،" نأمل بأن تكون هناك جهات من السلطة لدعم المزارع باعتباره الركيزة الأساسية في الوطن وهو الذي يقدم سلة الغذاء التي تلبي الاحتياجات اليومية".

الزراعة الموسمية في فلسطين تتطلب تكاتف جهود المؤسسات الزراعية المجتمعية والحكومية من أجل تمكين المزارعين وتوفير جميع احتياجاتهم للمحافظة على استقرارهم وتعزيز صمودهم