
وطن للأنباء: عشرون يوماً عمرُ رحلة الطالبين الفلسطينيين محمد عمار ومحمد وهيبي في جامعات عراقية، شاركا خلالها في برامج تدريبية أكاديمية وعملية متقدمة في إقليم كردستان – العراق، في جامعات أربيل التقنية، وصلاح الدين، و Knowledge، رحلة ثرية ومليئة بالمعارف والخبرات.
- 50 طالباً من مختلف دول العالم .. في ملتقى علمي وتدريبي واحد على أرض العراق
محمد عمار، طالب علم الحاسوب في الجامعة العربية الأمريكية، ومحمد وهيبي طالب هندسة الحاسوب في الجامعة العربية الأمريكية، مثّلا إلى جانب عدد من زملائهم فلسطين في ملتقى علمي وتدريبي جمع نحو 50 طالباً من مختلف دول العالم، يتحدثان لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، عن تجربتهما في التدريب العملي، ويعبران عن فخرهما وسعادتهما بتمثيل اسم فلسطين وشبابها.
يقول محمد عمار إن التجربة أضافت له معرفة أكاديمية متقدمة وخبرة عملية مباشرة في علوم الحاسوب، إضافة إلى ارتباطه المعنوي والشعوري بالبلد المُضيف.
من جانبه يؤكد محمد وهيبي أن تجربة السفر إلى العراق بهدف التبادل العلمي والمعرفي، أضافت له على المستويين الأكاديمي المعرفي والشخصي، وذلك من خلال الاحتكاك ببيئات تعليمية وثقافية جديدة.
ويُشار إلى أن الجامعة العربية الأمريكية، تعمل على تسهيل وتيسير مشاركات لطلبتها في تخصصات مُختلفة، ضمن فعاليات ومُلتقيات دولية، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لتمكين الطلبة من اكتساب خبرات عالمية، وصقل مهاراتهم في بيئات عمل دولية، بما يواكب التطورات السريعة في مُختلف المجالات.
لم تبدأ حكاية الطالبين عمار ووهيبي من العراق، بل بدأت منذ السنة الدراسية الأولى لهما، في أروقة الجامعة العربية الأمريكية، واتسعت لشغفهما وحُبهما لعالم التقنيات والحاسوب والبرمجة، حيث تمكنا بدعم من الأساتذة وفريق الجامعة، من تنفيذ عديد الأنشطة داخل الجامعة، واستكملا تدريبات مُختلفة مع مؤسسات وشركات محلية.
- للمُتميزين والمُتفردين .. مجالات وآفاق متعددة للعمل في المستقبل
وخلال حديثه يقول وهيبي الذي اكتشف ارتباطه بعالم الكمبيوتر في سن مُبكرة، ولحق شغفه بالانضمام إلى كلية الهندسة بتخصص هندسة الحاسوب ويجمع بين الهندسة الكهربائية وعلم الحاسوب، يقول إنه لم يتوقف يوماً خلال رحلته الأكاديمية عن البحث عن الجديد وعن أسرار وخبايا ما يصفه بـ"البحر"، وذلك من أجل الوصول إلى التميُز، في علم واسع كالبحر.
أما عمار فيؤكد خلال حديثه أن تخصص علم الحاسوب، مكانٌ مناسبٌ جداً للتميز والتفرد والابتكار، وإنتاج الجديد في عالم التطبيقات والبرمجيات الحديثة، خاصة مع توجه العالم برمته إلى الرقمنة والتقنية في مختلف المجالات الحياتية، وبذلك فإن عالم العمل سيفتح ذراعيه واسعاً للمُتميزين والرياديين في مجالات علوم الحاسوب المختلفة، ومن ضمنها تصميم المواقع والصفحات، وإنشاء التطبيقات، والذكاء الاصطناعي، وغيرها.