
[video]https://www.youtube.com/watch?v=8nqJv2BuX0s[/video]
سندس علي- طولكرم- وطن للأنباء: في مدرسة الموحد للنازحين بشرق طولكرم، وضعت النازحة روان حسين مولودها "يمان"، ليكون أول طفل يولد نازحًا هناك، في لحظة تحمل رسالة حياة وصمود رغم قسوة النزوح وظروفه القاسية.
روان التي نزحت مع عائلتها منذ ثمانية أشهر، لم تشعر بالأمان يوماً، إذ تنشغل ليل نهار بكيفية رعاية أطفالها الثلاثة، خصوصاً بعد أن وضعت طفلها حديثاً وسط غياب الاستقرار والدعم الإنساني.
حتى اللحظة يرقد المولود يمان في حاضنة بمستشفى الإسراء التخصصي نتيجة تسارع ضربات قلبه، فيما تناشد والدته بتأمين سكن ملائم يحفظ صحة أطفالها الثلاثة وخصوصية عائلتها في ظل ظروف النزوح القاسية.
طالبت النازحة روان حسين، المقيمة في مدرسة الموحد للنازحين شرق طولكرم، بتأمين مسكن مستقر لعائلتها يضمن لأطفالها الثلاثة بيئة صحية وآمنة بعيداً عن مخاطر العدوى والأمراض.
روان، التي نزحت من مخيم طولكرم، أوضحت أن طفلها حديث الولادة "يمان" بحاجة إلى رعاية خاصة وبيئة معقمة خالية من الجراثيم، خشية تعرضه لتسارع في التنفس أو مضاعفات صحية أخرى.
وأكدت لوطن للأنباء، أن مسؤوليتها لا تقتصر على رضيعها، بل تشمل أيضاً طفلتيها رهف (6 سنوات) وسيلا (3 سنوات)، حيث تخشى من انتقال الأمراض بين أشقائهم بسبب ظروف السكن المشترك في المدرسة.
وشددت حسين على أن الحق في العيش في بيت مستقر وآمن هو أحد الحقوق الأساسية لكل عائلة، مؤكدة أن مطالبها بسيطة تتمثل في توفير سكن يحفظ خصوصيتهم ويؤمن حياة صحية لأطفالها.