
وطن للأنباء: شهدت مدن الضفة اللغربية المحتلة اليوم مسيرات تضامنية مع قطاع غزة، تحت شعار اليوم الوطني والعالمي نصرةً لغزة والأسرى ورفضاً للإبادة الجماعية وجرائم التجويع والاستيطان والتهجير القسري.
منسق القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة، أمين شومان، يقول إن المسيرات التضامنية التي تم تنظيمها في مختلف مدن الضفة المُحتلة، وشهدت مشاركة جماهيرية واسعة إيذاناً ببدء أوسع تحرك شعبي، تحمل رسالة واحدة تؤكد وحدة الدم والمصير.
ويُشير في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن الحراك الجماهيري في الضفة رسالةُ وفاء لضحايا حرب الإبادة في غزة، وللأسرى في سجون الاحتلال، ورسالة وفاء للأحرار والضمائر الحية في العالم التي آمنت بالحقوق الفلسطينية، وخرجت في مسيرات وفعاليات جماهيرية مُماثلة في مختلف عواصم العالم.
- سعيٌ وطني لاستنهاض الحالة الشعبية والجماهيرية بما يرتقي لمستوى آلام وعذابات غزة والاسرى
ويقول ضيفُنا إن الشعب الفلسطيني المثقل بالهموم وبالمتغيرات السياسية السريعة، خرج للمشاركة في فعاليات الثالث من آب، ويعتبر يوماً وطنياً وعالمياً لنصرة غزة والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مُشيراً إلى أن القوى الوطنية والإسلامية إلى جانب مُختلف الجهات المحلية المُنظمة بما فيها مؤسسات الأسرى، تحاول استنهاض الحالة الشعبية والجماهيرية من خلال هذه الفعاليات، بما يرتقي لمستوى آلام وعذابات غزة والأسرى، وتسعى لتفعيل الحالة تحديداً في ظل الأثمان الباهظة التي يدفعها الفلسطينيون، في مختلف أماكن تواجدهم.
وبموازاة حرب الإبادة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1012 مواطناً وإصابة نحو 7 آلاف، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500 مواطن، وفق معطيات رسمية فلسطينية.