
س[video]https://www.youtube.com/watch?v=kSNAwaF7zdo[/video]اري جرادات- بيت لحم- وطن للأنباء: يعاني مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، من شح في المياه، خاصة خلال فصل الصيف، حيث تنقطع المياه عن منازل المخيم لأيام، بسبب عدم حصول الفلسطينيين على كميات كافية من حقهم في المياه التي يتزودون بها من شركة "ميكوروت" الإسرائيلية.
ويضطر العديد من سكان المخيم إلى شراء المياه على نفقتهم الخاصة، لسد حاجتهم من المياه، وسط ظروف اقتصادية صعبة وبطالة تضرب أزقة المخيم. مطالبين الجهات المختصة بالعمل على توفير المياه.
ويحصل المواطن الفلسطيني على معدل أقل من 73 لتراً من المياه للاستخدام المنزلي في اليوم الواحد وهو أقل من الحد الأدنى من كمية المياه التي يتوجب توافرها للفرد بحسب توصية منظمة الصحة العالمية.
.png)
يقول مصطفى الأفندي من سكان مخيم الدهيشة لوطن للأنباء، أن أزمة تتطلب من السكان أن يبقوا في صحوة ليتمكنوا من ملء خزانات المياه الخاصة بهم.
وأضاف الأفندي أن موضوع المياه مكلف لجيوب السكان وسط ظروف اقتصادية صعبة، مطالبا الجهات المختصة بضخ المياه، من خلال مضخات قوية وكبيرة قادرة على دفع المياه لكافة حارات المخيم.
من جانبه، يقول لؤي عبد الغفار أحد سكان المخيم لوطن للأنباء، أن مشكلة شح المياه مستمرة منذ سنوات، مثل باقي مناطق الضفة الغربية.
ولفت عبد الغفار إلى أن الأزمة مست النظافة الشخصية والعامة وتتمثل في الأعمال والأشغال والاستعمال الآدمي.
وبين عبد الغفار أن الوضع الاقتصادي ما قبل الحرب كان يمكن لسكان المخيم أن يشتروا المياه بصورة نسبية، وأن بعض الجيران كانوا يتشاركون في شراء تنك مياه، ولكن اليوم يبدو الأمر صعبا.
وطالب عبد الغفار المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال لتوفير المياه لسكان المخيم.