
[video]https://www.youtube.com/watch?v=ZolVGTlsDzw[/video]
سلفيت- وطن للأنباء- نور ماجد عودة: تشهد المراكز الصحية الحكومية في مدينة سلفيت إضرابا جزئيا من قبل الأطباء والعاملين في القطاع الصحي للمطالبة بصرف رواتبهم كاملة، ما أدى إلى تراجع واضح في قدرة المواطنين في الحصول على العلاج .
في ظل الواقع المعيشي الصعب، أصبح غالبية المواطنين يتكئون بالكامل على خدمات القطاع الصحي الحكومي، الذي يعاني أيضا من انقطاع في كثير من الأدوية، مما يدفع المرضى لشراء أدوية على حسابهم الخاص، الأمر الذي يثقل كاهلهم.
الأزمة الحالية تفرض على المواطن عبئًا مضاعفًا في سبيل تأمين أبسط مقومات الصحة، وسط غياب واضح لحلول عاجلة تضمن استمرارية الخدمة وجودتها.
وقال أحد المرضى لوطن للأنباء، إن تقليص الدوام أدى إلى اضطراره لشراء أدويته من الصيدليات الخاصة بأسعار باهظة، وهو ما يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون بشكل شهري على توفير الأدوية من مديرية الصحة.
من جانبه، أكد مواطن آخر لوطن للأنباء، أن المشكلة لا تتوقف عند الإضراب، بل تتجاوزها إلى بطء تقديم الخدمة حتى في الأيام التي يكون فيها الدوام منتظمًا.
وأشار مواطن ثالث لوطن للأنباء، إلى أنه راجع مديرية الصحة الأسبوع الماضي للحصول على الدواء، لكنه تفاجأ بعدم توفره في المديرية.
