
وطن للأنباء: استأنفت جمعية نور شمس لتأهيل المعاقين الخيرية الأنشطة وخدمات العلاج التأهيلي للأطفال المُستفيدين، من داخل مقر جمعية قاقون في مدينة طولكرم، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعيتين مؤخراً.
رئيسة جمعية نور شمس لتأهيل المعوقين الخيرية، نهاية الجندي، تقول إن التشبيك الأخير بين الجمعيتين وتوقيع مذكرة التفاهم، جرى لاحقاً لاستضافة جمعية قاقون التي تقدم الخدمات لأطفال الصم والبكم لجمعية نور شمس الخيرية على مدار الشهرين الماضيين، لتنفيذ أنشطة ومُبادرات تعليمية وصحية وانسانية ونفسية، للأطفال والنساء من أفراد العائلات النازحة قسراً من مخيم نور شمس، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على مُخيمي نور شمس وطولكرم.
وتشير في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن هذه الشراكة والشراكات المُماثلة إنما تُعبر عن النسيج المهني والمجتمعي الواضح ومحدد الرسالة، للمؤسسات في مناطق الأزمات.
- انقطاع وتشويش الخدمات العلاجية التأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة تسبب بتأخير تطور ونمو الأطفال المُستفيدين
وتقول الجُندي إن الجمعية عادت لاستقبال الأطفال المُستفيدين وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق، منذ الثامن عشر من الشهر الجاري، وفقاً لبرنامج استثنائي يُراعي الظروف القاسية التي تعيشها عموم الأسر النازحة قسراً في طولكرم، مُشيرة إلى أن انقطاع وتشويش الخدمات العلاجية التأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة، على مدار 5 أشهر مُتتالية، تسبب بتأخير تطور ونمو الأطفال المُستفيدين.
- جراء استمرار كارثة النزوح.. عائلات الأطفال ذوي الإعاقة، تعيش ظروفاً قاسية وصعبة لا بل كارثية
وتؤكد ضيفتُنا أن العائلات النازحة قسراً من مخيم نور شمس، بما في ذلك عائلات الأطفال ذوي الإعاقة، لا تعيش ظروفاً قاسية وصعبة فحسب، إنما تعيش أوضاعاً كارثية، جراء استمرار كارثة النزوح للشهر الخامس على التوالي، وتشدد على ضرورة تقديم الدعم اللازم، بما في ذلك المساعدات المالية "النقدية"، وتوفير إيجارات المساكن البديلة، بما يحفظ كرامة العائلات النازحة قسراً، لا سيما في ظل فقدان فرص العمل والعيش اللائق، تبعاً للحالة الاستثنائية الناجمة عن استمرار العدوان والنزوح القسري.
وفي ختام حديثها لبرنامج "شغف" تشدد الجُندي على ضرورة تقديم مساعدات مالية بشكل منتظم "شهرياً" للعائلات النازحة قسراً، وتوحيد الجهود للتعامل مع قضايا النازحين، بطريقة مهنية وبشراكة كاملة وشفافة مع المؤسسات القاعدية واللجان الشعبية في المخيمات.
وتأتي هذه الصرخة في الوقت الذي يبدو فيه وأن قضايا النازحين انتقلت من مرحلة الصدمة الأولى، إلى ما يُشبه "التكيف المؤلم" مع واقع النزوح، بعد مرور حوالي 5 أشهر على أزمة النازحين قسراً في طولكرم.