أزمة الكهرباء في غزة تدفع المواطنين إلى إعادة تصليح البطاريات المتهالكة

15/06/2025

[video]https://www.youtube.com/watch?v=02XkZ-R1r6I[/video]

غزة- وطن للأنباء- أحمد مغاري: في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة تحدٍ قاسٍ في البحث عن مصادر للطاقة.

سعيد الشافعي، أحد سكان غزة، حاول كسر هذه الأزمة عبر فتح ورشة صغيرة لتصليح البطاريات القديمة، حيث يستقبل المواطنين الراغبين في إعادة تشغيل بطارياتهم مقابل مبلغ رمزي.

يقول سعيد لوطن للأنباء، إن "أغلب البطاريات في غزة انتهت صلاحيتها منذ فترة طويلة، ولم يتم إدخال بطاريات جديدة إلى القطاع بسبب الحصار والحرب، ما دفع المواطنين للجوء إلى إصلاح بطارياتهم القديمة كمحاولة يائسة لتوفير بعض ساعات من الإنارة".

ويضيف الشافعي: "نواجه صعوبات كبيرة في الحصول على المواد والمعدات اللازمة لتصليح البطاريات، فحتى هذه المهنة أصبحت تواجه خطر التوقف".

المواطن أحمد مهدي يعبر عن معاناته قائلاً لوطن للأنباء، "لا أملك بطارية، فأضطر لاستخدام هاتفي لتوفير الإنارة لأطفالي في الليل، وهم لا يستطيعون النوم من دون ضوء. ومع انعدام وسائل الشحن، أصبح الأمر مرهقاً بشكل يومي".

من جهته، يشير جميل شقورة إلى أن "هذه أزمة عامة في القطاع. نحن نصلح البطاريات حتى لو لم تصمد طويلاً، على أمل أن نحصل على بضع ساعات من الضوء تساعدنا على التحرك في منازلنا ليلاً".

أما مصباح الصوري، فيقول بحسرة: "مع غياب الإنارة وغياب البطاريات، لا خيار أمامي سوى النوم مبكراً، مع حلول الظلام".

تجسد هذه الشهادات اليومية حجم المعاناة التي يعيشها أهالي غزة، في ظل عجز متواصل في قطاع الكهرباء وندرة الحلول. ويبدو أن تصليح البطاريات المتهالكة، على تواضعه، أصبح أحد آخر الخيارات المتاحة أمام المواطنين للتمسك بما تبقى من نور في عتمة الحصار.