"شباب بنحب المخيم" .. مجموعة شبابية يدفعها حُب المخيم لبلسمة جراح عائلاته النازحة

11/05/2025

وطن للأنباء: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، منذ نحو 100 يوم مُتتالية، في ظل تصعيد ميداني مستمر، وتحركات مكثفة، ومداهمات، واعتقالات، وتفيد التقارير الأخيرة بنزوح نحو 25 ألف مواطن من منازلهم في المخيمين بشكل قسري، تحت كثافة النيران الإسرائيلية والعدوان الوحشي المتواصل.

وفي مواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي، تم تشكيل لجنة الكرامة في محافظة طولكرم، وتتكون من مجموعة من المؤسسات الرسمية والقاعدية والفعاليات المُجتمعية، للتعامل مع قضايا النازحين، وتضم في عضويتها مجموعة "شباب بنحب المخيم".

- رغم شُح الموارد والإمكانيات .. نواصل تقديم التدخلات المُستجيبة لاحتياجات النازحين
الناشط في "مجموعة شباب بنحب المخيم" محمد الخطيب، يقول إن المجموعة تشكلت منذ الأسبوع الأول للعدوان على مخيم طولكرم، وتضم في عضويتها مجموعة من شباب وشابات مخيم طولكرم، بهدف تقديم التدخلات الطارئة المُستجيبة لاحتياجات العائلات النازحة، ومع اتساع رقعة العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم وتكثيف الاعتداءات على المُخيمين "طولكرم ونور شمس"، اتسعت عضويتها لتشمل مجموعة من شباب وشابات مخيم نور شمس، وتضم الآن نحو 60 – 70 مُتطوعاً ومتطوعة من كلا المُخيمين.

وفي حديثه لبرنامج "شغف" ويبث عر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، يقول الخطيب إن المجموعة تواصل للشهر الثالث على التوالي، تدخلاتها الإغاثية الطارئة لخدمة النازحين قسراً من مخيمي طولكرم ونور شمس جراء استمرار العدوان.

وبدوره يشير الناشط الشبابي في مجموعة "شباب بنحب المخيم" فادي مروح إلى أن التعامل مع قضايا 25 ألف نازح ونازحة دُفعة واحدة، ومن فئات عمرية مختلفة واحتياجات متنوعة، لم يكن مسألة سهلة على الإطلاق، لا سيّما في ظل عدم وجود استعدادات كافية للتعامل الأزمات والطوارئ، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية المُركزة على المدينة ومُخيميها، وفي ظل شُح الموارد أيضاً.

ويُضيف: "رغم الصعوبات والتحديات تعامل المُجتمع الكرمي بمسؤولية واقتدار مع قضايا النازحين، وشَكّل الحاضنة الأساسية لقضاياهم واحتياجاتهم، على مدار 3 أشهر مُتتالية".

- حجم الاحتياج كبير ويتطلبُ تدخلات وطنية شاملة
ويؤكد مروح أن حجم الاحتياج كبيرٌ جداً نظراً لارتفاع عدد النازحين، وطول أمد العدوان، مشدداً على أن الاحتياجات المُتزايدة والمُتصاعدة في ظل استمرار العدوان، تتطلب تدخلات وطنية شاملة، لمعالجة القضايا والاحتياجات الرئيسية وفي مقدمتها قضايا الإيواء، باعتبارها الأكثر ضرورة وإلحاحاً في ظل الظرف الصعب، جراء فقدان العائلات النازحة لمصادر الدخل الرئيسية وفرص العمل.

- نُطالب الجهات المُختصة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه قضايا النازحين
من جهته يؤكد محمد الخطيب أن الأولوية تتمثل بضرورة ضغط الجهات الرسمية الفلسطينية والدولية على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان على طولكرم ومُخيميها، ومن ثم تسهيل عودة العائلات النازحة إلى منازلها، ويطالب أصحاب البنايات السكنية في طولكرم التسهيل على العائلات النازحة وعدم استغلالها برفع إيجارات الشقق والمساكن البديلة من جهة ثانية.

وفي ختام حديثه يُطالب عبر "وطن" جميع الجهات ذات العلاقة بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه العائلات النازحة من مخيمي طولكرم ونور شمس.

للوصول إلى صفحة "شباب بنحب المخيم" على فيسبوك اضغط هنا