في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. صحفيو غزة تحت الإبادة

04/05/2025

[video]https://www.youtube.com/watch?v=C4bstt3ErxU[/video]

غزة- وطن للأنباء- هداء الدحدوح: في اليوم العالمي لحرية الصحافة، يقف الصحفيون والصحفيات في قطاع غزة في هذا الاعتصام ليعبروا عن ألمهم المستمر جراء الاستهداف الممنهج الذي يواجهونه يوميا من قبل الاحتلال خلال الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 17 شهرا.

بالنسبة للصحفيين في قطاع غزة، لم يعد هذا اليوم، ذي معنى، فحرية الصحافة أصبحت شبه مستحيلة، ومهنة الصحافة باتت من أخطر المهن، فقد استشهد أكثر من 210 صحفيا وصحفية وأصيب عدد كبير خلال الإبادة الجارية في غزة.

عدا عن الاستهداف المباشر، يعاني الصحفيون في القطاع من التجويع والنزوح وتدمير المؤسسات الصحفية، واستهداف أسرهم.

وقال عاهد فروانة، أمين سر نقابة الصحفيين في غزة لوطن للأنباء، إن اعتصام اليوم في غزة والذي تنظمه نقابة الصحفيين يأتي في اليوم العالمي لحرية الصحافة، ويهدف إلى إرسال رسالة للعالم أجمع بأن الصحافة الفلسطينية تتعرض لحرب إبادة في غزة.

وطالب فروانة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بأن تقف عند مسؤولياتها بضمان محاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين الذين كل ما يقومون به هو فضح جرائم الاحتلال. مضيفا: الاحتلال يستهدف الصحفيين ومؤسساتهم وعائلاتهم في أكبر مذبحة بحق الصحافة.

وأضافت الصحفية إسلام الزعنون لوطن للأنباء، إن حرية الصحافة تتهاوى أمام بوابات قطاع غزة، حيث تقتل الحرية في غزة. متابعة: سواء ارتدينا الزي الصحفي او لم نرتديه، نحن مستهدفون.

وبيّن الصحفي حسين كلسوع في حديثه لوطن للأنباء، أن الصحفيين الفلسطينيين أكثر ما يعانون من انعدام الحرية والأمان وحرية الحركة او الحصول على المعلومة هم الصحفيين الفلسطينيين.

وطالبت الصحفية سالي ثابت عبر وطن للأنباء، العالم بتوفير حماية دولية للصحفي الفلسطيني وتحييده من المحرقة والإبادة الجماعية في غزة.

وقال الصحفي محمد صبح لوطن للأنباء، إن "اليوم العالمي لحرية الصحافة يذكرنا بالكثير من المآسي والمتاعب التي مررنا بها، فلم نكن نتخيل أن الصحفي الفلسطيني هو المستهدف، وان الدرع الصحفي هو إشارة للاستهداف من قبل الاحتلال".