المبادرات المُجتمعية تتواصل لدعم وإسناد العائلات النازحة من مخيم جنين

20/04/2025

وطن للأنباء: تواصل المجوعات الشبابية في مدينة جنين ومخيمها تنفيذ تدخلات مُجتمعية طارئة لإسناد العائلات النازحة، بما يتلائم مع واقع النزوح وإضطرار عديد العائلات للنزوح بشكل قسري من المخيم وبعض الأحياء القريبة من المخيم، وذلك مع بدء العدوان الإسرائيلي الواسع على مدينة جنين ومخيمها قبل نحو 3 أشهر.

الناشط المُجتمعي من مخيم جنين نضال نغنغية، يقول إن الأوضاع الانسانية للعائلات النازحة تتفاقم مع طول أمد العدوان، واتساع نطاقه على مخيم جنين.

- نحو 3 آلاف عائلة نزحت قسراً إلى مناطق مختلفة في مدينة جنين وريفها
ويُشار إلى أن نحو 3 آلاف عائلة نزحت قسراً إلى مناطق مختلفة في مدينة جنين وريفها، لا سيما إلى أحياء المدينة، وبلدتي الزبابدة وبرقين. 

ويشير في حديثه لبرنامج "شغف" ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى تنفيذ عديد التدخلات الإغاثية الطارئة، موضحاً أن حجم الاحتياج كبيرٌ جداً وفي تزايد مُستمر، ويفوق طاقة احتمال المُجتمع المحلي، جراء استمرار العدوان.

- قضايا "الإيواء" تحتاج إلى معالجات مُلحة
ويضيف: "قضية إيواء العائلات النازحة يجب أن تكون على سلم الأولويات، وفي مقدمة القضايا الطارئة التي تحتاج إلى معالجات مُلحة". 

من جهة أخرى يشير نغنغية إلى استمرار النزيف التعليمي، جراء انقطاع طلبة المخيم عن التعليم للشهر الثالث على التوالي، موضحاً أن هناك توجهات لافتتاح مدرستين بشكل مؤقت الأولى في الجامعة العربية الأمريكية في الزبابدة والثانية في بلدة برقين، حيث يتركز وجود العائلات النازحة. 

ويشدد ضيفنا على ضرورة وجود خطط حكومية شاملة، لتعزيز صمود العائلات النازحة من مخيم جنين وبعض الأحياء المُلاصقة للمخيم، مُشيراً إلى وجود بوادر وتوجهات إيجابية لدى الحكومة الفلسطينية والأونروا، لصرف مُخصصات مالية (نقداً) للعائلات النازحة، ما قد يُساهم بتخفيف الأعباء على العائلات، ولكنها لم تترجم حتى اللحظة ولم ترى النور، مع مرور 3 أشهر على العدوان. 

وفي ختام حديثه يوجه ضيفنا رسالة لكل صُناع القرار بالتحرك بشكل عاجل وفوري من أجل تعزيز صمود العائلات النازحة، خاصة مع طول أمد العدوان واستمرار نزيف الخسائر المادية والمعنوية.