تكية دير الغصون.. نموذج في العمل المتفاني رغم الظروف الصعبة

16/03/2025

وطن للأنباء: في قرية دير الغصون شرق طولكرم تعمل التكية المسماة باسم القرية بهمة سواعد الحراك الشبابي من أبنائها على قدم وساق، لإغاثة آلاف النازحين الذين احتضنتهم مراكز الايواء  وتجهز آلاف الوجبات بشكل يومي.

وتجاوزت أعداد النازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس حاجز الـ24 ألف نازح أجبرهم الاحتلال على ترك بيوتهم ليعيشوا نكبة جديدة.

وتقدم التكية أطباق يومية متجددة ومختلفة من المطبخ الفلسطيني التقليدي تقدمها تكية دير الغصون.

وقال مدير عام التكية عمر العمر لـوطن للأنباء بأن التكية كانت تفتح أبوابها خلال الـ5 سنوات الماضية مع حلول شهر رمضان، إلا أن العام الحالي كان مختلفا وبدأت عملها في أوائل فبراير/شباط الماضي وضاعفت أعداد الوجبات لتشمل آلاف النازحين والمحتاجين في مدينة طولكرم ومنطقة قرى الشعراوية.

بدورها، أشارت طباخة التكية أم أحمد خليل، إلى تقديم أصناف متنوعة وجديدة على مدار الأسبوع، وأضافت،" نطبخ الدجاج واللحوم بما لا يقل عن 120 دجاجة يوميا على سبيل المثال للنازحين من نور شمس وطولكرم ومخيم الفارعة".


واقع مأساوي فرض على أهالي مخيمي نور شمس وطولكرم، يتطلب تشجيع المبارات الخيرية والتعاونية التي تعزز من صمودهم كدعم  التكايا وتوفير الدعم المادي وتلبية احتياجاتهم