آية تعود إلى ركام منزلها المدمّر بلا زوج ولا أطفال

08/03/2025

وطن للأنباء- رهف عزيز: آية حسونة، نزحت من شمال غزة إلى الجنوب مع زوجها وطفليها حمزة ورغد، وفي يوم من أيام الحرب، كان زوجها يلاعب اطفليهما أمام مكان نزوحهم، الا أن باغتهم القصف الإسرائيلي واستشهدوا جميعا.

تقول آية لوطن للأنباء، إنه بعد صلاة يوم جمعة خلال الحرب، كانت تقرأ لطفليها قصة، فجاء زوجها واصطحبهما معه للعب حتى يتسنى لها الوقت لإعداد طعام الغداء.

وتضف: أثناء إعداد الطعام سمعت صوت قصف قريب، فخرج لترى ما حدث، فوجدت زوجها وطفليها وعدد من أقاربها ملقون على الأرض ينزفون وقد استشهدوا جميعا.

عادت آية إلى شمال غزة وحيدة دون زوجها وطفليها، عادت مليئة بالألم والوجع والحيرة إلى ركام كان منزلا احتوى ذكريات وفرح وطمئنينة.

تقول: كنا متحمسين كثيرا للعودة الى الشمال، وعدما أعلنوا أن التهدئة قد اقتربت والعودة للشمال أصبحت قريبة، أصبت بالمرض والحمى وبقيت حائرة للعودة أو البقاء، حتى حزمت قراري بعد ثلاثة أيام بالعودة، وقد صممت على اصطحاب بعض مقتنيات أولادي كذكرى لهم.

وتضيف أنها عادت وحيدة لتعيش حزنها مع نفسها، وشاهدت حزن العائدين ووجعهم، لم يكن للطريق أي معالم، فالمنازل والمساجد وكل المعالم مدمرة.

ترى آية أن النساء الفلسطينيات صاحبات رسالة، يجب يقوين بعضهن البعض ويدعمن الجيل الجديد في الصمود والثبات في الارض.