
وطن للأنباء: جددت حملة إفطار الصائم أنشطتها خلال شهر رمضان المُبارك، للعام الثالث على التوالي، وتستمر حملة افطار الصائم طيلة أيام شهر رمضان، وترفع شعاراً انسانياً وخيرياً "كن مفتاحا للخير وتقدم في تقديم الخير"، وتقوم مجموعة من المُتطوعين على تنفيذ أنشطة الحمة خلال شهر رمضان المُبارك.
مُنسق الحملة الناشط المُجتمعي معتز العوري، يقول إن الحملة تستهدف عائلات الأيتام وعائلات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتتركز أنشطتها في قرى وبلدات غرب رام الله.
- نتطلع لتوسيع قاعدة المُستفيدين خلال رمضان الحالي، نظراً لتزايد الاحتياجات الانسانية
ويُشير في حديثه لبرنامج "شغف"، ويُبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن الحملة تمكنت من استهداف 170 مُستفيداً خلال رمضان الماضي (رمضان 2024)، عبر تقديم وجبات إفطار صحية وساخنة للمُستفيدين على مدار أيام الشهر الفضيل، موضحاً أن لدى القائمين على الحملة طموحٌ كبيرٌ لتوسيع قاعدة المُستفيدين خلال رمضان الحالي، نظراً لتزايد الاحتياجات الانسانية جراء العدوان الإسرائيلي الشامل على الفلسطينيين.
ويجري التنسيق مع فاعلي الخير وأصحاب الأيادي البيضاء والشركاء المحليين، بشفافية لتنفيذ تدخلات حملة إفطار الصائم، خلال رمضان الحالي، يقول العوري.
- نجحنا بتقديم رسالتها الانسانية على مدار 3 سنوات مُتتالية، بفضل فاعلي الخير ومُثابرة المُتطوعين
وعن نجاح الحملة على مدار السنوات الثلاث الماضية واستمرارية العطاء، يقول ضيفُنا إن "حملة إفطار الصائم" بدأت منذ سنوات بشكل بسيط، وكانت تقتصر على تقديم الماء والتمر للسائقين الصائمين على المُفترقات الرئيسية غرب مدينة رام الله، ومُنذ 3 سنوات بدأت الحملة بتعزيز الشراكة مع المجالس القروية والهيئات المحلية غرب رام الله، لتطوير تدخلاتها وأنشطتها بما يخدم الفئات المُستهدفة، ونجحت بتقديم رسالتها الانسانية ولا تزال كذلك، بفضل فاعلي الخير في المقام الأول ومُثابرة المُتطوعين في المقام الثاني.
ويشير العوري إلى تنفيذ حملة أخرى بالتوازي مع حملة إفطار الصائم خلال شهر رمضان المُبارك، وتحمل اسم "طرود الخير"، ويجري تنفيذُها بالتنسيق والتعاون مع المجالس القروية والهيئات المحلية غرب مدينة رام الله.
- خلال أشهر العدوان .. تلقينا عديد الإشارات لتوفير احتياجات أساسية للأسر المُتعففة
وفي سياق آخر يقول العوري إن مجموعة العمل الخيري الانساني التي يُشرف على تدخلاتها في مناطق غرب رام الله، تلقت خلال أشهر العدوان العديد من الإشارات لتوفير احتياجات أساسية للأسر المُتعففة، مثل شحن الكهرباء، والماء، ودفع إيجارات المنازل.
وللتغلب على التحديات المرتبطة بإجراءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على أرض الضفة، في سبيل تنفيذ التدخلات الانسانية الطارئة، يُشير ضيفُنا إلى تشكيل مجموعات في مختلف القرى والبلدات في منطقة غرب رام الله، من أجل التغلب على عراقيل الاحتلال وصعوبات وقيود الحركة، وتقديم التدخلات في الوقت المُناسب.