
[video]https://www.youtube.com/watch?v=sDGupD8IoRo[/video]
وطن للأنباء: في ظل الواقع المأساوي الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، يعاني الجرحى والمصابون بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط والكلى من واقع أليم، بسبب نقص فقدان العلاج والأدوية جراء الحرب التي استمرت 15 شهرا.
لا يتوقف الألم مع توقف الأزمات وانتهاء الحرب بل تتفاقم، هؤلاء الجرحى الذين فقدوا أطرافهم لا يعانون فقط من آثار الجرح، بل يعانون من عبء يثقل كاهلهم للأبد.
وقالت مريضة الكلى صفية الخطيب لوطن للأنباء: إن غسيل الكلى كان قبل الحرب يستغرق للمريض 3 ساعات و3 أيام في الأسبوع، وهو الآن غير كاف للعلاج، وهي في حال عد تلقيها العلاج فيحدث لها تشنجات في قدميها، وهزال عام لا تستطيع السير أو الوقوف.
ونوهت مريضة الكلى أمنة الأعور لـوطن للأنباء: أنها تعاني من نقص الأدوية نتيجة عدم توفر الدواء في القطاع، فمرضى الكلى في القطاع هم في عداد الموتى، فالمعاناة تتضاعف يوماً بعد يوم.
وبدوره قال الجريح مهند ياسين لـوطن للأنباء: إنه يعاني من ألم دائم لا يمكن للمسكن التخفيف من ألمه، فهو لا ينام ليلاً بسبب الأوجاع المستمرة، ويحلم بالعلاج بالخارج بعد بتر قدمه من أجل تركيب طرف صناعي له.