
وطن للأنباء- عفاف مهدي: "بين ركام منزلها المدمر وبقايا محلها المتحطم، وقفت أم محمد تحاول استيعاب حجم الخسارة. لم تأخذ الحرب بيتها فحسب، بل محَت كل تعبها وشقاء سنينها وأملها في حياة كريمة لأبنائها."
تقول "أم محمد"، إنها بدأت بتجهيز مشروعها من دون رأس مال وهو عبارة عن محل خياطة وتصميم أزياء، حيث قامت ببيع ذهبها من أجل تحقيق حلمها.
وأضافت أنها كانت متشجعة للبدء بالمشروع خاصة أن لديها زبائن يحبون ذوقها في التصاميم، وكانت تحلم أن يكون لها ماركة خاصة بها، لذلك أقنعت ابنها ان يتوقف عن الجامعة وينضم إليها في الخياطة وصناعة الأزياء.
وأوضحت أن الحرب اندلعت وتدمر المحل وكل الأقمشة التي كانت في منزلها تعرضت للتلف بسبب تدمير المنزل.
أما اليوم فتعمل "أم محمد" على تحقيق حلمها من خلال خيمة صغير بالية بأبسط الإمكانيات.