
وطن للأنباء- لينا نسمان: تأمين رغيف الخبز في قطاع غزة بات مهمة شاقة للأسر والنساء في ظل الحرب وارتفاع الأسعار بشكل كبير جدا.
وقالت أم جود كساب، إن لنا أكثر من شهرين لم يدخل الخبز إلى خيمتنا، لذلك نبقى ننتظر التكية لنأكل، حيث لا نستطيع شراء أي شيء بسبب ارتفاع الأسعار. مضيفة: قبل فترة قمت بتخبئة رغيفي خبز لكن في اليوم التالي وجد أن الفأر قد أكل جزءا منها.
من جانبه، قال النازح عماد ناصر، إنه لا يملك المال لتأمين الخبز لبناته الثلاث، ورغم وجود المؤسسات الداعمة إلا أنه لم يحصل على المساعدات منها. كما أن ارتفاع الأسعار بسبب "التجار الفجار" ساهم في زيادة معاناته.
وأضاف الطفل النازح احمد عبد الرحمن، أنه كان يشتهي رغيف خبز وبسبب انقطاعه بات يشتهي حتى ولو قطعة بسكويت ليسد بها جوعه.
وأوضح النازح يوسف جبريل مقيم إن معاناة الحصول على الطحين لم تتوقف منذ بداية الحرب، في ظل غياب أي جهة مسؤولة لمنع الاستغلال وسرقة المساعدات عن المعابر. مضيفا: فقدت أولاد أختي الاثنين وهم يشتهون رغيف الخبز.
وبيّن المختار أبو نضال قاضي عشيرة الغدايرة ورجل إصلاح في قطاع غزة، أن كيس الطحين كان قبل الحرب يبلغ 10 شواقل في القطاع، لكن سعره اليوم يزيد عن ألف شيقل بسبب الاحتلال وسرقة المساعدات وعدم السماح لوكالة الأونروا إدخال كميات كافية من الطحين والمساعدات.