
وطن للأنباء: سلّط برنامج شغف في حلقته اليوم الأحد الضوء على الاحتياجات المُتزايدة للأسر الفلسطينية، جراء العدوان الإسرائيلي الشامل على الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويتحدث ضيف الحلقة الناشط المُجتمعي معتز العوري، عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعاني منها الأسر الفلسطينية نتيجة العدوان الإسرائيلي، خاصة بعد عام ونصف من الإغلاقات وتقطيع أوصال الضفة المُحتلة، وتعطيل نحو 200 ألف عامل عن العمل قسراً في الداخل المُحتل.
ويشير العوري إلى تراجع مُساهمات فاعلي الخير وداعمي الأنشطة الخيرية، جراء تعطل جزءٍ كبيرٍ منهم عن العمل.
وفي حديثه لبرنامج "شغف"، الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية الجامعة العربية الأمريكية، يوضح العوري أن العدوان الإسرائيلي انعكس سلباً على جهود العمل الخيري الانساني، جراء تراجع القُدرة المالية لداعمي الأنشطة الخيرية، وفي ذات الوقت أثبت المُجتمع الفلسطيني قدرته على العطاء رغم قلة الموارد وضيق الحال.
ويقول العوري إن مجموعة العمل الخيري الانساني التي يُشرف على تدخلاتها في مناطق غرب رام الله، تلقت خلال أشهر العدوان العديد من الإشارات لتوفير احتياجات أساسية للأسر المُتعففة، مثل شحن الكهرباء، والماء، ودفع إيجارات المنازل.
وللتغلب على التحديات المرتبطة بإجراءات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على أرض الضفة، في سبيل تنفيذ التدخلات الانسانية الطارئة، يُشير ضيفُنا إلى تشكيل مجموعات في مختلف القرى والبلدات في منطقة غرب رام الله، من أجل التغلب على عراقيل الاحتلال وصعوبات وقيود الحركة، وتقديم التدخلات في الوقت المُناسب.
ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يذكر العوري أن حملة "إفطار صائم"، التي انطلقت قبل ثلاث سنوات، ستستمر طيلة الشهر المُبارك القادم.
وفي ختام حديثه يوجه ضيفنا الشكر لكل من ساهم في أي تدخل خيري، سواء بالدعم أو التطوع، مؤكداً أهمية هذا الدور في تخفيف معاناة الأسر المُتضررة، جراء الظرف السياسي والاقتصادي الراهن.