
رام الله- وطن للأنباء: "أبو أنصار" من بلدة بيت لقيا غرب رام الله، يزرع الورقيات منذ سنوات طويلة، لكن شح الأمطار هذا الموسم، دفعه للجوء إلى الري، مما زاد من تكاليف الزراعة عليه.
تزداد معاناة "أبو نصار" وغيره من المزارعين، مع ضعف التسويق وارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، الأمر الذي يهدد مصدر رزقهم واستمرارهم في الزراعة.
يقول المزارع "أبو أنصار" لـوطن للأنباء، إن معظم المزارعين يعانون من شح مياه الأمطار في هذا الموسم، فهم يعتمدون بشكل كبير عليها، بسبب زراعتهم الورقيات التي تحتاج إلى مياه الأمطار بكثرة.
وأضاف: هذا الموسم، تراجع الانتاج إلى النصف بسبب شح المياه، علاوة على ضعف التسويق مما ضاعف من معاناة المزارعين.
أما المزارع أحمد بدر فيقول لـوطن للأنباء: إن المحصول الزراعي تأثر بشكل كبير بسبب قلة الأمطار، فالمزروعات التي بحاجة للمياه تقلصت بنسبة 50% مثل السبانخ والبقدونس وغيرها، مما أثر على الوضع الاقتصادي لدى المزارعين.
بدوره، يؤكد رئيس جمعية بيت لقيا التعاونية خضر عاصي لـوطن للأنباء: أن المزارع الفلسطيني يمر في أسوأ مرحلة منذ سنوات طويلة، وذلك بسبب وجود الحرب والتغيرات المناخية التي عصفت به، منها شح المياه التي أثرت على المحصول الزراعي، إضافة إلى إغراق الأسواق بالمنتجات الاسرائيلية التي عملت على ضرب المحصول.
وفي ظل الوضع الصعب الاقتصادي الذي يعيشه المواطنون، يجد المزارع نفسه وحيدا في مواجهة التحديات.