
أحمد مغاري- وطن للأنباء: في لحظة غير متوقعة، أصبح محمود طاهر الحسنات، المعالج النفسي الذي قضى 14 عامًا في تقديم الدعم النفسي والعلاج للأطفال، في مواجهة تحدٍ نفسي أكبر من أي وقت مضى. بعد استشهاد زوجته وأطفاله في قصف إسرائيلي على قطاع غزة، يعيش محمود اليوم معاناة لا توصف.
في مقابلة مع محمود، قال: "كنت دائمًا المعالج الذي يساعد الآخرين، سواء كانوا أطفالًا أو عائلات، حياتي كانت مليئة بالأمل والتفاؤل لأنني كنت أساعد من حولي، لكن بعد فقدان زوجتي وأطفالي، أصبح كل شيء مختلفًا، الألم الذي أعيشه الآن ليس له وصف، لم أعد أعرف كيف أتعامل مع ابني، فقدنا جميعًا جزءًا من أنفسنا."
محمود الذي فقد 24 فردًا من عائلته في هذا القصف، يواجه اليوم صعوبة في التأقلم مع فاجعة فقدان أحبائه، بما في ذلك ابنٌ وحيدٌ نجى من الحادث، رغم خبرته الكبيرة في مجال العلاج النفسي، يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع ابنه، وهو يبحث عن الدعم والمساندة لمواصلة حياته بعد هذا الألم الذي لا يمكن وصفه.
[video]https://www.youtube.com/watch?v=td7ui3mWCvw[/video]