
وطن للأنباء: بأقل الإمكانيات يقوم الشاب الغزي جعفر عطا الله بتصنيع الفخار، في ظل نقص الأواني والمواد جراء استمرار الحرب على قطاع غزة منذ أكثر من 14 شهرا.
نزح عطا الله من شمال قطاع غزة واستقر في وسطه، في ظروف نزوح مأساوية، لكنه أصر على إكمال مهنته وشغفه في تصنيع الفخار.
يقول عطا الله لوطن للأنباء: "نقوم بتصنيع أواني الفخار بمشقة كبيرة، بالرغم من سهولة تصنيعه في الظروف المعتادة التي تعودنا عليها قبل الحرب"، مبيناً أن الإقبال على شراء الأواني الفخارية كبير.
لكن رغم هذه الصعوبات، أشار عطا الله إلى أن الإقبال على شراء الأواني الفخارية لا يزال كبيراً، وهو ما يعكس التعلق الثقافي بالمنتجات الفخارية في المجتمع الفلسطيني، فضلاً عن قدرتها على تلبية احتياجات الناس في الحياة اليومية. كما أضاف أنه رغم التحديات الكبرى التي يواجهها في العمل، فإنه يشعر بالفخر لاستمرار مهنته وحفاظه على هذا التراث الحرفي، على الرغم من الحرب والظروف الصعبة التي تمر بها غزة.
وتابع: "نواجه تحديات كبيرة في ظل انقطاع المستلزمات المطلوبة لتصنيع الفخار، كالحطب، والملح، وإن توفرت تكون الأسعار باهظة جداً".