إنجازٌ جديدٌ للسياحة الفلسطينية.. الفوز بجائزة السياحة العربية عن فيلم ترويجي عن "كنيسة المهد"

16/12/2024

وطن للأنباء: حققت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية إنجازاً جديداً بفوزها بجائزة السياحة العربية عن فيلم ترويجي من انتاجها، عن كنيسة المهد في بيت لحم، وتم تسليم الجائزة في احتفال رسمي بالعاصمة البريطانية لندن، نظمته مؤسسة لندن العربية، منتصف تشرين ثاني – نوفمبر الماضي، وشارك في الاحتفال نخبة من رجال الأعمال والخبراء السياحيين البريطانيين والعرب.

وحضر الاحتفال مدير عام التسويق والإعلام السياحي ماجد إسحق ممثلاً عن الوزارة، والقنصل الفلسطيني في بريطانيا رنا أبو عياش، ورئيس جمعية الأراضي المقدسة لمكاتب السياحة الوافدة ميشيل عوض، وتسلم الجائزة ماجد إسحق نيابةً عن الوزير، وقدمتها سيدة الأعمال الفلسطينية - البريطانية شيرين خوري، وقد حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة، باعتباره إنجازاً مهماً للسياحة الفلسطينية على المستويين العربي والبريطاني.

توجهاتٌ لتطوير محتوى سياحي ترويجي، يعكس السردية الفلسطينية
وبدوره يقول مدير عام التسويق والإعلام السياحي في وزارة السياحة والآثار ماجد إسحق، إن الفيلم الترويجي أبرز أهمية كنيسة المهد كموقع ديني وتاريخي فلسطين. 

ويضيف في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، أن الوزارة تتجه لتطوير محتوى سياحي ترويجي جديد، يعكس السردية الفلسطينية الحقيقية، ويبرز المقومات السياحية الفلسطينية الفريدة.

ويقول إن الإدارة العامة للتسويق والإعلام السياحي في وزارة السياحة، أعدت خطة شاملة، تتضمن إنتاج مواد ترويجية رقمية لعدد من المواقع السياحية في فلسطين . 

العالم يشهد تحولات كبيرة بالتوجه نحو السياحة الثقافية والدينية
ويوضح أن المشاركة في معرض السياحة الدولي “WTM” كانت فرصة جيدة، لإبراز التحول الكبير في توجه الشعوب نحو السياحة الثقافية والدينية.

مع استمرار العدوان.. تحديات القطاع السياحي في تصاعد
وخلال حديثه يشير إسحق إلى الانخفاض الكبير في أعداد السياح القادمين إلى فلسطين خلال العام الأخير، جراء الحرب الإسرائيلية المُدمرة على قطاع غزة، ويتحدث عن خسائر هائلة تكبدها قطاع السياحة الفلسطيني جراء استمرار العدوان.

ورغم التحديات والواقع الصعب، يؤكد ضيفنا مواصلة جهود الترويج لفلسطين على الساحة الدولية، وذلك بالتركيز على كنيسة المهد لتذكير العالم بأهمية مدينة بيت لحم كموقع مقدس للحجاج المسيحيين.

جهودٌ مشتركة لإنعاش القطاع السياحي الفلسطيني
ومن جهة أخرى يشير إسحاق إلى جهود مشتركة بين الوزارة والقطاع الخاص، من أجل التوجه نحو أسواق أكثر مرونة، مثل دول جنوب شرق آسيا، التي تتميز باهتمامها بالسياحة الدينية المسيحية والإسلامية، موضحاً أن الوزارة أعدّت محتوى شاملًا عن المواقع السياحية والثقافية في فلسطين بالتعاون مع خبراء من داخل وخارج الوزارة.

ويكشف ضيفنا عن زيارة مرتقبة لسياسيين بريطانيين إلى فلسطين في كانون ثاني - يناير المقبل، للاطلاع على الواقع السياسي والسياحي عن كثب، مؤكداً أهمية تطوير أفلام ترويجية موجهة لمنصات التواصل الاجتماعي.

وفي ختام حديثه يعبر إسحق عن أمله بوقف الحرب الإسرائيلية المُدمرة على غزة، وعودة السياحة إلى سابق عهدها قبل الحرب، مؤكداً أن الاحتلال وممارساته يعتبر العقبة الأساسية أمام نمو وتطور القطاع السياحي الفلسطيني.