"بني نعيم".. جيوب فارغة ومحال خالية من المتسوقين

01/12/2024

وطن للأنباء: "أصحاب المحال كأنهم بلا عمل"، فالتجار بالكاد قادرين على تحصيل قوت يومهم بعد انهيار الحركة التسوقية في بلدة بني نعيم شرق الخليل التي تعتمد نسبة كبيرة فيها على التجارة، إثر تعطل العمال الفلسطينيين عن العمل.

يروي الستيني محمد مناصرة عن الأحوال الاقتصادية العصيبة التي أثقلت كاهل المواطنين، " الأوضاع سيئة للغاية وتتحدث عن نفسها، والجميع عاطلين عن العمل والعمال لا يعملون".

"حتى أصحاب المحال عاطلين عن العمل" قال مناصرة في وصفه للأوضاع الاقتصادية الصعبة.

صاحب إحدى الملاحم خالد حميدات أوضح لـوطن للأنباء، بأن الاقتصاد تضرر بشكل كبير والانتاجية تراجعت لنسبة تقل عن 50%، نشيرا إلى انعدام وجود فرص العمل.

وأضاف حميدات،" أسعار الأعلاف مرتفعة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأغنام والأعلاف مما أدى إلى غلاء اللحوم". 

التاجر أسد زيدات قال لـوطن للأنباء تعبيرا عن الأحوال الاقتصادية الصعبة،" كنت أعمل قبل الحرب منذ أكثر من عام، لكن في الوقت الحاضر لا يوجد ما يسمى بالعمل، والأوضاع تردت بشكل كبير".

وأشار زيدات إلى تضرر بلدة بني نعيم بشكل خاص، نظرا لقلة اعتمادها على الزراعة مقابل الاعتماد على التجارة والعمال.

صاحب أحد المحال زياد زيدات أوضح لـوطن للأنباء، بأن تضرر اقتصاد البلدة ناجم عن اعتمادها على التجارة بشكل كبير، مشيرا إلى أن انخفاض الانتاجية بنسبة تجاوزت الـ80%، مضيفا بأن العمال لا يعملون وغير قادرين على التسديد والشراء من المحلات كما في السابق مما أدى إلى ركود الاقتصاد.

مناشدات عاجلة للحكومة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني بضرورة إيجاد بيئة حاضنة للتجار المتضررين والعمال الفلسطينيين على وجه خاص  وتوفير فرص تشغيلية لهم تمكنهم من تحصيل قوت يومهم وتوفر لهم مقومات الحياة الأساسية بالحد الأدنى.