
في ظل الأزمات المستمرة التي تعصف بغزة، تبرز قصة علاء أبو منصور.
الرجل الخمسيني الذي يعاني من إعاقات سمعية وحركية، إضافة لمشاكل صحية أخرى، نزح إلى مشفى شهداء الأقصى قاصداً العلاج، أو ما توفر منه في ظل انهيار المنظومة الصحية في غزة.
فيقول علاء لـوطن: "أعاني من إعاقات سمعية وحركية تجعل من المستحيل علي التحرك بمفردي، وأحتاج إلى مساعدة مستمرة في التنقل والقيام بأبسط الأمور اليومية، و في هذه الظروف القاسية، أعتمد بشكل كامل على مساعدة زوج ابنتي، الذي يرافقني طوال الوقت" .
تتجلى مأساة علاء في انقطاع التواصل مع أبنائه الاثنيّن منذ سنة، الذي لم يعرف عنهما شيئاً سوى أنه تركهم في شمال القطاع، مناشدا بمساعدته في الوصول إلى أي اخبار عنهما.
وأضاف علاء أنه منذ عام، فقد الاتصال بابنَيه، اللذين تركهما في شمال القطاع، ولم يتلقَّ أي أخبار عنهما منذ ذلك الحين.
وقد ناشد علاء في حديثه أن يتمكن من معرفة مصيرهما، متأملاً في الوصول إلى أي معلومات قد تطمئنه عن حالهما في ظل هذه الأوضاع العصيبة.