
غزة- وطن للأنباء - احمد مغاري: في غرفة غسيل الكلى في مستشفى أبو يوسف النجار يرقد مرضى الفشل الكلوي على الأسرة، وسط انعدام غالبية الأدوات والمستلزمات الطبية في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية وشُح إدخال الأدوية للقطاع.
وتحدثت أمنة الأعور عن معاناتها في غسيل الكلى قائلة لوطن للأنباء: إنها تعاني كثيراً من نقص الأدوية نتيجة عدم توفر الدواء في القطاع، فمرضى الكلى في القطاع هم في عداد الموتى، فالمعاناة تتضاعف يوماً بعد يوم.
صفية الخطيب تجلس على كرسي غسيل الكلى ووجهها شاحب اللون، وتتحدث بصعوبة عن وضعها الصحي في ظل نقص الدواء والغذاء للمرضى والأهالي.
وتؤكد صفية الخطيب لوطن للأنباء، أن غسيل الكلى كان قبل الحرب يستغرق للمريض 3 ساعات و3 أيام في الأسبوع، أما حالياً يكون لمدة ساعة ويومين في الأسبوع، وهو غير كاف للعلاج، مضيفة بأنها اذا لم تتلقى العلاج فيحدث لها تشنجات في قدميها، وهزال عام، علاوة على عدم وجود الأدوية والطعام في القطاع.
وأشارت فاطمة حمد في حديثها لوطن للأنباء، إلى أنها نزحت من الشمال إلى الوسط وهي مريضة بالفشل الكلوي، فالمرضى يعانون كثيراً في ظل الحرب، وهناك العديد من المشاكل التي تواجهها أثناء ذهابها للمستشفى وهو الإزدحام الكبير للمرضى عند تلقي العلاج ونفص الأدوية والدواء.
ويبلغ عدد المرضى المصابون بالفشل الكلوي على قطاع غزة نحو الف ومئة مريض، علاوة على ارتقاع أكثر من 18 مريضاً نتيجة عدم قدرتهم على تلقي العلاج، فيما استشهد 10 مرضى نتيجة القصف.