أهالي "خلة الدار" جنوب الخليل يشتكون عبر وطن من تلويث مياه المجاري لأراضيهم الزراعية

25/11/2024

وطن للأنباء: نحو 5 آلاف مواطن يعيشون معاناة متفاقمة في منطقة خلة الدار وعقبة نجيلة ووادي السمن جنوب مدينة الخليل، إذ أن شبكة الصرف الصحي للمدينة تمر من أراضي المواطنين في منطقة وادي السمن رغم عدم استفادتهم منها واعتمادهم على الحفر الامتصاصية.

تسببت الحفر الامتصاصية بتلويث الأراضي الزراعية وآبار المياه وانتشار الروائح الكريهة والأمراض المعدية.

وقال المواطن مهنا الأطرش أحد سكان خلة الدار لـوطن للأنباء، إن شبكة الصرف الصحي تمر من أراضي المواطنين في وادي السمن منذ عشرات السنوات، مشيرا إلى افتقار المنطقة للخدمات ووصفها "بالمهمشة".

وأضاف الأطرش،" المواطنون يطالبون بلدية الخليل بربط المنطقة بشبكة الصرف الصحي منذ عدة سنوات دون وجود مجيب لهم، ويعتمدون على الحفر الامتصادية التي تشكل خطرا على حياتهم وتؤدي لانتشار الروائح الكريهة".

بدوره أوضح المواطن فضل أبو تركي لـوطن للأنباء، إن المنطقة بأسرها تعاني من معضلة الحفر الامتصاصية التي تفيض على أبار المياه وتلوثها وتصبح غير صالحة للشرب وتضر بصحة المواطنين، مؤكدا على عدم استخدامهم للشبكة.

وأكد أبو تركي بأن المواطنين في المنطقة يسددون رسوم اشتراك شبكة الصرف الصحي رغم عدم اشتراكهم بها والاعتماد على الحفر الامتصاصية.

من جانبه أكد المواطن محمد أبو قويدر على عدم استفادة أي مواطن من سكان خلة الدار وعقبة نجيلة ووادي السمن من شبكة الصرف الصحي التمي تمر من الوادي رغم أن مصفاة الشبكة لا تبعد سوى مئات الأمتار.

إنشاء شبكات صرف صحي في البلدات والقرى والمناطق المهمشة، من شأنه المحافظة على استقرار المواطنين وحماية البيئة من التلوث والاستفادة من الأراضي الزراعية المتروكة بعد أن أصحبت موبوءة بالمياه العادمة.