
وطن للأنباء: حصلت مساعدة التدريس والبحث في كلية الفنون والموسيقى والتصميم، في جامعة بير زيت سارة عواشرة، على قبول في معرض فلورنس بينالي 2025 في إيطاليا، حيث ستشارك في مشروع تخرجها في تخصص الفنون البصرية المعاصرة بعنوان "شظايا الوجود"، وقد تم إنتاج هذا المشروع تحت إشراف الأستاذة رُلى الحلواني، وستعرض سارة ثلاثة أعمال فنية متعددة الوسائط، تشمل الرسم والتصوير والمسح الضوئي.
ويُعتبر فلورنس بينالي معرضاً جماعياً عالمياً، من المقرر أن يتم تنظيمه في شهر أكتوبر من العام القادم 2025، في مدينة فلورنسا الإيطالية.
وخلال حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، تتحدث سارة عواشرة عن علاقتها بالرسم والريشة والألوان منذ سن مبكرة، حيث اكتشفت سارة موهبتها بالرسم في سن مُبكرة، وقررت تدعيم موهبتها بالدراسة الاكاديمية، عندما التحقت بتخصص الفنون البشرية المعاصرة في جامعة بير زيت.
وتؤكد سارة أن شغفها بالرسم دفعها للانطلاق بقوة والتحليق في تخصص الفنون المعاصرة، وتحقيق انجازات متعددة، آخرها وأهمها قبول مشروع تخرجها "شظايا الوجود" للمشاركة في معرض فلورنس بينالي للعام القادم 2025 في إيطاليا.
سرُ الوصول والتميز .. دفعاتٌ كبيرة من الشغف والطاقة
ويُضاف إلى موهبة سارة وشغفها بمجال الرسم والفنون البصرية دُفعاتٌ كبيرة من الشغف والطاقة، حصلت عليها بدعم الطاقم الأكاديمي في تخصص الفنون البشرية المعاصرة بجامعة بير زيت، وتعبر سارة عن ذلك بالقول: "دعم واهتمام الأستاذة رُلى الحلواني ساعدني للتميز، وللوصول إلى الهدف".
معرض فلورنس بينالي للعام 2025 يُنظم بعنوان "الجوهر السامي للضوء والظلام"
وستشارك سارة بمشروعها الفني "شظايا الوجود" في معرض فلورنس بينالي 2025 في إيطاليا، ويشارك فيه فنانون من مختلف الجنسيات والتخصصات، حيث سيكون المعرض بعنوان "الجوهر السامي للضوء والظلام"، ويهدف إلى تسليط الضوء على قدرة الفن والعمارة والتصميم في تعزيز الوعي بالقوة اللانهائية للطبيعة، التي تظل متحدة رغم محاولات الإنسان لتغييرها من خلال الحروب والتدمير، ما يجعلها تقاوم كل أشكال الفناء.
وعن مشروعها الفني "شظايا الوجود" تقول سارة إن المشروع يُركز على المصائب المُتتالية التي يواجهها البشر منذ جائحة كورونا، ويحاول التعبير عنها، وتقول إن تجربة الفنانيين السوريين نتيجة معاناتهم الكبيرة جراء الحرب والدمار الذي حلّ بسوريا، كانت مصدر إلهام لها عندما بدأت بتنفيذ مشروعها.
وتنحدر سارة من قرية سنجل شمال رام الله، وتعتبر من البلدات الغنية بالمواد البصرية كما تقول سارة، حيث الأشجار والسهول والورود، والمستوطنات أيضاً التي تقضي على كل ما هو جميل وكل ما هو فلسطيني، لذلك ترى سارة أن مشاركة الفنانيين الفلسطينيين في المعارض الفنية الدولية مهمة جداً، لنقل الرواية الفلسطينية من خلال الإبداع الذي ولد من رحم المعاناة، في آخر البلاد التي تعيش احتلالاً مباشراً.
وتستخدم سارة ألوان الحبر والسيراميك خلال الرسم، وتحاول دمج المواد ببعضها لرؤية التفاعلات الكيميائية بينها.