
وطن للأنباء: طريق صعبة وطويلة وملئية بالمطبات، فهي معاناة متفاقمة لليوم الـ80 التوالي تثقل كاهل المواطنين في بلدة إذنا غرب الخليل مع استمرار إغلاق مدخل البلدة الرئيسي، ويضطر المواطنون لسلوك طريق تمر بعدة قرى ومدينة دورا للوصول إلى مركز المدينة تستغرق حوالي 40 دقيقة.
الطرق الفرعية الذي يسلكها أهالي إذنا قد تعرض حياة اًصحاب الامراض المزمنة والمصابين للخطر، فالأمر لا يقتصر على المعاناة اليومية التي اعتاد عليها المواطنون، وسط ظروف اقتصادية عصيبة تعيشها القرى والبلدات الفلسطينية منذ أكثر من عام.
وقال أحد سائقي التكاسي محمد طميزة لـوطن للأنباء، بأن الطريق تتسبب بإعطاب السيارات، مشيرا إلى زيادة استهلاك الوقود نظرا لطول الطريق بالتزامن مع الأحوال المادية الصعبة، مضيفا بأنها تهدد حياة المصابين في حالات الطوارئ.
بدوره قال المواطن محمود أبو أسعد لـوطن للأنباء،" الجميع بشكي من الطريق، بعيدة، وسيئة وما حدا طالع بإيده إشي".
المسافة الزمنية المضاعفة تجبر سائقي التكاسي العمومية على اتخاذ مسلك واحد باتجاه مجمع بلدية الخليل، ويضطر المواطنين وطلبة الجامعات للتنقل بمواصلات داخلية إضافية للوصول إلى وجهتهم.
أوضح سائق التكسي العمومي محمود أبو جحيشة لـوطن للأنباء، إن المسلك المعروف " بطريق دورا" وصولا إلى الخليل يضاعف المسافة على السائقين بحوالي ضعف ونصف عن السابق، إذ كانت تستغرق حوالي 15-20 دقيقة فقط من المدخل الرئيسي لبلدة إذنا " الطريق الالتفافي"، مشيرا إلى معاناة طلبة الجامعات الذين يضطرون للخروج من منازلهم في وقت مبكر لا يتجاوز السابعة صباحا.
وأضاف أبو جحيشة،" يتكبد الطالب الجامعي تكلفة مادية مضاعفة للتنقل في المواصلات الداخلية للوصول إلى جامعته، مما يثقل الأعباء المادية على ذوي الطلبة".
بدوره قال السائق محمد فرج اللـه لـوطن للأنباء،" المواطنون يتنقلون بمواصلات إضافية من منطقة دوار الساعة، ونستغرق مسافة لا تقل عن 30-40 دقيقة للوصول إلى مجمع تكاسي العمومي والمعاناة كبيرة".