
وطن للأنباء: أعلنت حملة الأمل الفلسطينية، وترفع شعار "من جنين إلى غزة"، إطلاق المرحلة الثالثة من تدخلاتها الخيرية، لإغاثة المتضررين في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 14 شهراً على التوالي.
رئيس حملة الأمل الفلسطينية علي سمودي، يقول إن الحملة واصلت تقديم تدخلاتها، منذ بدء العدوان على غزة، رغم كل الصعوبات والتحديات الجغرافية والمالية، مُشيراً إلى أن الحملة تعمل على تمويل عدد من "التكايا"، وهي عبارة عن محطات لإعداد الطعام وتوزيع وجبات الطعام بشكل يومي على مئات العائلات النازحة، موضحاً أن البداية كانت من رفح وبعد اجتياحها في أيار الماضي، انتقلت الحملة إلى مدينتي خانيونس جنوباً وغزة شمالاً.
ويلفت سمودي، إلى أن حملة الأمل الفلسطينية تُشرف أيضاً على تشغيل تكيتين في جنوب مدينة غزة وفي محافظة شمال غزة، حيث يتم توزيع الطعام على مئات العائلات التي تعيش ظروف قاسية جراء استمرار العدوان.
ويشير ضيفُنا في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن الحملة تعمل على مبادرة سُقيا الماء، وتوزيع المياه الصالحة للشرب على العائلات بشكل يومي، ويضيف: "حاولنا إدخال الفرحة لأطفال في غزة في عيد الأضحى الماضي من خلال تنفيذ مبادرة كسوة العيد".
حملة الأمل الفلسطينية انطلقت في العام 2009 لدعم وإسناد العائلات المُتعففة
ومنذ العام 2009 بدأت حملة الأمل عملها الخيري، وقدمت مُساهمات خيرية ومُجتمعية عديدة على مدار السنوات الماضية، وحول ذلك يقول رئيس حملة الأمل الفلسطينية علي السمودي: "خلال عملي الصحفي ومن خلال الزيارات الميدانية للعائلات الفلسطينية، رصدت الحالة المعيشية الصعبة لعديد العائلات نتيجة الفقر وظروف الحياة القاسية".
ويضيف: "العائلات المُتعففة لا تتجه لطلب المساعدة من أحد، وهذا ما دفعني للبدء بالتركيز على قضايا وشؤون الأسر المُتعففة، والتواصل مع أهل الخير لمساعدة العائلات الفقيرة."
ويتابع: بدأت بنشر بعض قصص الطلبة من أبناء العائلات المُتعففة لاستكمال تعليمهم، وذلك بالنشر على صحيفة القدس، ولاقت منشوراتي تفاعلاً مُجتمعياً واستجابة لافتة، لا بل إن أهل الخير وفاعليه كانوا يتسابقون لتقديم الدعم المالي للطلبة من أبناء العائلات المُتعففة.
ويشير إلى أن فاعلي الخير المقدسيين، ساهموا على مدار سنوات طويلة ولا يزالون بتغيير حياة الكثير من العائلات من خلال تبرعاتهم السخية.
مستمرون في الإغاثة والتمكين
وتنشط حملة الأمل الفلسطينية بتوفير مساعدة للطلبة لاستكمال تعليمهم في الجامعات الفلسطينية، وتقدم مساعدات مالية لاستكمال علاج المرضى، أو إجراء عمليات جراحية، وعلى مدار السنوات الماضية حافظت الحملة على استمراريتها، ويُلاحظ أيضاَ التحول من الإغاثة إلى التمكين بما يُساهم بالحفاظ على الاستمرارية، مثل المساهمة بدعم إنشاء مشاريع خاصة لا سيّما للنساء.
وفي نهاية الحلقة يقول رئيس حملة الأمل، إن الحملة مستمرةٌ إلى ما لا نهاية، وتنظر بعين الفخر والرضا لأثرها المُجتمعي.