
غزة- وطن للأنباء: من وسط الأنقاض والحجارة المتناثرة والخراب الذي لا ينتهي.. تعبر الفنانة نسمة بصل في رسوماتها عن الوجع الذي حل في قطاع غزة، وتتخذ من الرسم متنفساً لها.
نسمة والتي أخذت من اسمها نصيب، تتنقل بريشتها بين الالوان، لتشكل لوحات مليئة بآلام أطفال القطاع.
وتقول الفنانة نسمة بصل لـوطن للأنباء: إن ريشتها هي الوسيلة التي تستطيع من خلالها أن تعبر عما بداخلها من وجع وحرمان ودمار في شمال قطاع غزة.
وتابعت، أنها فقدت والدها وبيتها خلال الحرب، لذا تقوم من خلال الوانها ولوحاتها بارسال رسالة للعالم لما يحصل في قطاع غزة.
ونوهت، أنها ترسم على الجدران رسومات الأطفال الجرحى فهم من أكثر الفئات التي حرمت وتعذبت وجرحت.
يعتمد الفنانون في مقاومتهم على ريشاتهم وألوانهم التي تجسد الواقع الفلسطيني، فهم يحملون في لوحاتهم رسالة لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنها.