أهالي أطفال الصمّ يناشدون عبر وطن بتوفير حافلة لنقل أبنائهم في يطا

10/11/2024

وطن للأنباء: " فش فرص إلهم أساسا يعني، فرص ضعيفة جدا" قال الأربعيني مصطفى أبو سنينة لـوطن للأنباء خلال حديثه عن شحّ فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة وهو يعاني من إعاقة حركية ويعمل محاسبا في مركز بلدية يطا المجتمعي بعد أن واجه تحديات كبيرة.

يكمل أبو سنينة حديثه قائلا،" يُنظر للأشخاص ذوي الإعاقة بأنهم يشكلون عبئا على المؤسسات وغير قادرين على آداء المهام".

في زاوية أخرى من مركز بلدية يطا المجتمعي، مجموعة من الأطفال الصمّ ما زالوا ينتظرون حافلة تقلهم من منازلهم إلى مدرستهم " مدرسة الاستقلال"  التابعة للمركز ذهابا وإيابا وهو أحد أبسط حقوقهم.

 

فصل الشتاء بات على الأبواب وذوي الأطفال الصم يناشدون إلى وضع حد لمعاناة أطفالهم الحالية.

أشار المواطن محمد أبو راغب لـوطن للأنباء، إلى عدم وجود وسيلة تنقل أولادهم إلى المدرسة، مضيفا بأنه يقيم في منطقة الكرمل والتي تبعد عن مدرستهم حوالي 10 كيلو مترات كما أن فصل الشتاء المنتظر يفاقم المعاناة.

بدوره أوضح المواطن ربحي الشواهين،" نعاني من معضلة كبيرة متلقة بنقل طلابنا خاصة وأنهم " صم – بكم"، وبالتالي فاقدين القدرة على الكلام والسمع غير قادرين على الخروج لوحدهم خاصة مع اقتراب فصل الشتاء".

حوالي 7 آلاف فرد من الأشخاص ذوي الإعاقة في مدينة يطا جنوب الخليل، مما يتطلب جهودا مضاعفة لتوفير دعم مالي لمركز البلدية المجتمعي يتواءم مع الاحتياجات الكبيرة.

مدير بلدية مركز يطا المجتمعي عمر محمد أوضح لـوطن للأنباء، بأن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة كبير جدا مما يجعل احتياجاتهم "هائلة"، مشيرا بأن المركز يقدم خدماته عن طريق مركز مستأجر.

وأكد محمد،" نحن بحاجة إلى بناء مركز على مساحة أرض واسعة ومؤهل بجميع المرافق اللازمة للأشخاص ذوي الإعاقة ويتناسب مع مقدار الاحتياجات المطلوبة".

وقال عضو الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة في يطا صلاح أبو تحفة لـوطن للأنباء، إن المركز يشمل جوانب التربية الخاصة والعلاج الطبيعي لذوي الإعاقة والأشخاص المصابين بالتوحد بالإضافة لمدرسة الأطفال الصمّ، مشيرا إلى معاناتهم لعدم وجود حافلة تقلهم، ومطالبا بتوفير الدعم للحفاظ على استمرارية عمل المركز وتقدمه.