
وطن للأنباء- أحمد مغاري: لليوم الـ390 على التوالي يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من الشهداء وإصابة أكثر من 100 ألف فلسطيني.
وأكد نازحون لوطن للأنباء، أن حياتهم انقلبت رأس على عقب بعد الحرب، وأصبحوا نازحين في الخيام دون أدنى مقومات الحياة أو أي خدمات. وأعربوا عن أمنيتهم بان تنتهي الحرب فورا.
وقال نازحٌ في جنوب قطاع غزة لوطن للأنباء، إن تأثير الحرب على المواطنين في غزة كان كبيرًا، لا سيما وأنه كان يعمل تاجرًا ما قبل العدوان، فيما أصبح بدون أي عمل.
وأضاف النازح بأن الاحتلال دمَّر كل ممتلكاته في شمال قطاع غزة، وأنه أصبح لا يملك شيئًا.
واستطردت نازحة خلال حديثها لوطن للأنباء، بالقول إن الاحتلال يُمعن بارتكاب الجرائم بقطاع غزة وسط خذلان القريب والبعيد عن الفلسطينيين بغزة. ونتمى أن ننتصر وتنتهي الحرب.
في سياقٍ متصل، قالت معلمة في رياض الأطفال بغزة لوطن للأنباء، إننا نعلم أطفالنا في خيمة صغيرة، وإنها كانت تعلِّم الأطفال بالمدارس ورياض والأطفال ما قبل عدوان الاحتلال على غزة.
فيما أكَّد نازح بغزة لوطن للأنباء، بأن أطفاله في حالة خوف دائم؛ لا سيما وأنه كان يزور المطاعم والمنتزهات رفقة أطفاله ما قبل العداون، وأنهم الآن يعيشون بالذعر والخوف المستمر؛ جرَّاء استمرار الحرب.
واستحضرت طفلةٌ نازحة خلال حديثها لوطن للأنباء، بأنها كان تستيقظ باكرًا للذهاب للمدرسة، فيما تعيش الآن بطوابير الحصول على المياه وتكية الطعام بدلًا من الانتظام بطوابير المدرسة الصباحية.