
وطن للأنباء:القمر، الفيروز، اللولو الزراعي.. وغيرها، هي أسماء حجارة تنغمس رياض الحرباوي من مدينة الخليل في تشكيلها، وتصنيع الإكسسوارات منها يدوياً، في مشروعها "شاين ستور"، التي وُلد عام ٢٠٢٢، حيث تفرغت للعمل فيه بعدما كبُرَ أطفالها.. فلاقت ردود فعل مُحفزة للاستمرار.
تقول رياض لـوطن: "منذ صغري وانا أحب الأشغال اليدوية، وكلما يتعلق بها، فبدأت العمل به عام 2022، وطورت من نفسي، بعدما كنت في البداية أصنعها لأطفالي فقط" .
لا تتوانى رياض لحظة عن المشاركة في المهرجانات والبازارات الداعمة للمشاريع الصغيرة التي شقت طريقها للتو..
وهي لم تواجه صعوبة في الموازنة بين عملهل هذا، ومسؤولياتها كربة منزل، إذ إنها تخصص غرفة صغيرة به، لتعمل في وقت فراغها.
وبينت رياض انها واجهت صعوبات في البداية بمجال التسويق، لكنها تغلبت عليه، إلى جانب صعوبة الحصول على الحجارة الطبيعية في فلسطين، الأمر الذي أجبرها لاستيراده من خارج فلسطين، مُشيرة إلى أنها تحلم بالوصول إلى العالمية، والعمل بحجارة كل الدول.
مفراً ومتنفساً من ضغوطات الحياة.. هكذا تعتبر رياض عملها، فمن خلال التفنن بالحجارة الطبيعية، تفرغ الطاقة السلبية المكبوتة بداخلها.