
وطن للأنباء- أحمد مغاري: في داخل الخيام .. يجتمع الأطفال مع مجموعة من الشباب لتعليمهم المواد الأساسية وسط واقعٍ مرير يعيشونه في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.
ويقول أحد القائمين على مشروع التعليم لـوطن للأنباء: مشروع التعليم الطارئ هو تدخل من قبل مؤسسة بيالارا في قطاع غزة خلال فترة الحرب، استهدف الأطفال من عمر 6-12 عاماً، في المرحلة الإبتدائية، وكان عدد الأطفال 1850 طفلا على مدار شهر كامل.
ويضيف، أن التعليم ركز على المواد الأساسية للأطفال كالتربية العربية والإنجليزي والرياضيات.
لا يقتصر تعليم الاطفال على الحروف والأرقام، بل يمتد ليشمل القيم والأخلاق وكيفية بناء المستقبل في ظل الدمار المحيط بهم.
وبدورها قالت الطفلة اسمهان عاشور لـوطن للأنباء: نتعلم المواد الأساسية مثل الرياضيات والعربي، وكانوا يعطونا النصائح حول عدم الاقتراب من البيوت المهدومة والصواريخ غير المنفجرة.
التعليم في مخيمات النزوح يعكس رغبة كبيرة في بناء مستقبل يرفض الظلم والدمار، مستقبل يطمح فيه أطفال غزة بأن يعيشوا حياة طبيعية ولو لمرة واحدة في حياتهم.