مواطنون يناشدون عبر وطن بوضع حد لسرقة المساعدات من قبل اللصوص في غزة

15/09/2024

غزة- وطن للانباء: المساعدات الإنسانية تساعد في سد رمق الأهالي في قطاع غزة  الذي يعاني الحرب والدمار وانعدام الدخل وغلاء الأسعار،  لكن في لحظة الغفلة تَظهر أفعال غيرَ إنسانية تلقي بظلالها الثقيلة على هذه المواطنين في القطاع، من خلال سرقتها عبر بعض الأشخاص.

الالاف يحرمون من طوق النجاة لهم جراء تلك السرقات، الأمر الذي يعمل على تعميق الجراح وتفكك المجتمع.

ويقول النازح أحمد مروان لـوطن للأنباء: إن هناك الكثير من المساعدات التي تأتي للقطاع ولكن تتم سرقتها من قبل بعض الأشخاص، لذا لا بد من الجهات المختصة أن تقوم بحماية المساعدات ومحاربة هؤلاء الأشخاص، لأن المساعدات التي تسرق تباع بأسعار خيالة.

وبدوره يقول أحد النازحين لـوطن للأنباء: إن انتشار ظاهرة السرقة للمساعدات الإنسانية من خلال جماعات مسلحة هذا يؤثر سلباً على المواطنين في ظل استمرار الحرب وشح المواد الغذائية.

وينوه المواطن زيد المطوق لـوطن للأنباء: أن سرقة المساعدات تتم من خلال دخول المساعدات وأخذ جميع المواد الغذائية ونهبها وبعدها يتم بيع الحليب والمواد الغذائية على المواطنين بأسعار خيالة وعدم وجود سيولة بالقطاع.

ويؤكد المواطن محمد الغول لـوطن للأنباء: أن دخول المساعدات للقطاع تتم قبل توزيعها على المواطنين ويحرم الالاف من تلك المساعدات بسبب الجماعات المسلحة التي تسرقها وتبيعها بالأسواق بأسعار مرتفعة جداً.

منذ بداية العدوان وقطاع غزة  يعاني من شح هائل في المواد الغذائية والإنسانية. لتأتي تلك السرقات لتفاقم من الجوع والمعاناة.