
[video]https://vimeo.com/1009434151?share=copy[/video]
غزة-وطن للأنباء: في ليلة مأساوية لا تنسى ..وجد المواطن أحمد يونس من قطاع غزة نفسه محاطاً بأحزمة من النيران مع عائلته نتيجة القصف، ما أدى إلى اصابته بجروح لكنه لم يتوان عن نقل أبنائه إلى بر الأمان، حيث استشهد نجله وأمه واصيبت زوجته وابناءه بجروح شديدة.
حرقت أجساد الأطفال، وتحولت وجوههم الصغيرة إلى مشهد من الألم والحزن.
ويقول الجريح أحمد يونس لـوطن للأنباء: إنه تم قصف المنزل المحيط بنا مما أدى إلى دمار شامل بالمنطقة واندلاع النيران في المنزل، وعلى إثر ذلك اصيب جميع من في المنزل بجروج شديدة وعلى إثرها استشهد ابني ووالدتي ولم اودعهما.
ويضيف: أولادي وزوجتي اصيبوا بحروق شديدة من الدرجة الرابعة، ومن الممكن أن يتم بتر قدمي ابنتي وقدم زوجتي، لكن اتمنى بأن لا يحصل ذلك وأن يتلقوا العلاج بالخارج.
وينوه، الى أنه هو من يعتني بأطفاله في هذا الوقت، بسبب الحروق الشديدة لدى زوجته وتواجدها في المستشفى، مناشدا بعلاج اسرته في الخارج.
هؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا بعد سنوات الطفولة، سرقت الحرب طفولتهم وبراءتهم ويحملون أعباء تتجاوز أعمارهم، ويعيشون حياة أكبر بكثير من طفولتهم.