
وطن للأنباء- احمد مغاري: أصبحت المقابر مأوى للنازحين ومرسى لخيامهم التي ينقلونها من مكان إلى آخر بسبب النزوح المتكرر في قطاع غزة، حيث تنصب عدد من العائلات النازحة خيامها في المقابر في ظل عدم وجود مساحات فارغة وآمنة ينصبون عليها خيامهم.
النازح أحمد كوارع.. جاء إلى المقبرة مع عائلته وأقربائه ليتخذ منها مسكناً لهم، وبعد عدة أيام استشهد اولاد عمه جراء القصف المستمر على المنطقة فدفنوا في ذات المقبرة التي اتخذوها ملجأ لهم.
ويقول كوارع لـوطن للأنباء، إنه نزح أكثر من مرة وجاء إلى المقبرة في دير البلح من أجل اتخاذها مسكناً له ولعائلته واقرباءه، بسبب عدم وجود أماكن للنازحين.
ويضيف، أنه يسكن بين الأموات بعدما كان الشخص يرتعب من المشي بين المقابر ليلا، لكن بسبب حرب الإبادة وعدم وجود مساحات كافية وآمنة اضطروا لاتخاذ من المقبرة مسكنا.
ويؤكد، بأنه يفترش بجانب القبر وينام على بعد متر منه، ومع ذلك لا ينجون من قصف الاحتلال الذي يستهدف الخيام والمقابر وكل شيء في القطاع.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة يواجه المواطنون معاناة النزوح بشكل مستمر فهم ينزحون من مكان إلى آخر مرة ومرتين وثلاث وأكثر من ذلك حتى وصل الأمر إلى أن تنزح بعض العائلات عشر مرات.