
وطن للانباء: انطلقت "قافلة إكرام الكرام" من دير الغصون، لدعم ومساندة الأهالي والعائلات في مخيمات طولكرم (مخيمي نور شمس وطولكرم)، يوم الجمعة الماضي وتستمر حتى مساء غد الاثنين، وتُنظم الحملة الشعبية بجهود شبابية ومجتمعية، لمساندة العائلات المُتضررة جراء العدوان الإسرائيلي الواسع على مخيمي نور شمس وطولكرم.
الناشط الشبابي، وأحد القائمين على تنظيم الحملة، أحمد الدرك، يقول إن الحملة الشعبية لدعم مخيمات طولكرم واجبٌ وطني ومُجتمعي، تجاه العائلات المُتضررة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، وأسفر عن أضرار هائلة.
ويتحدث الدرك لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، عمّا وصفة بـ"النكبة" التي حلّت بمخيمات طولكرم، بسبب آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، ويقول: "لم نستطع الانتظار أمام هول المشهد، بدأنا مباشرة وبشكل عفوي لتقديم الدعم المُمكن للعائلات المُتضررة".
وتعمل الحملة على إعداد طرود غذائية بشكل طارئ، يحتوي الطرد على ٢٢ صنفاً غذائياً أساسياً مثل "الطحين والسكر والأرز والزيت النباتي والمُعلبات وغيرها"، بقيمة 250 شيكلاً للطرد الواحد، بالإضافة إلى صناديق مياه صالحة للشرب، وذلك مع تخريب الاحتلال شبكات المياه المُغذية للمخيمات بشكل مُتعمد.
قيمُ التبرع والتطوع قيمٌ أصيلة في المُجتمع الفلسطيني
ويؤكد ضيفُنا أن "قافلة إكرام الكرام" أتاحت الفُرصة ولا تزال، لكل من يرغب بدعم وإسناد الأهالي والعائلات المُتضررة في مخيمي نور شمس وطولكرم، وفقاً لقُدرته واستطاعته، وساهمت بتعزيز قيم التبرع والتطوع، وهي من أهم قيم العمل الانساني والإغاثي، وهي قيمٌ أصيلة في المُجتمع الفلسطيني.
وحول التفاعل مع الحملة، يشير الدرك إلى توسيع نقاط استلام التبرعات إلى أربع نقاط في دير الغصون، صعوداً من نقطة واحدة، موضحاً أن الحملة لاقت تفاعلاً جيداً.
ويُشار إلى أن الحملة ستستهدف كل المُتضررين، لا سيّما العائلات في حارة المنشية بمخيم نور شمس، وتعرضت لدمار واسع جداً.