جمعية خالد الخيرية للإعاقات الشديدة .. من أجل غد أجمل للأطفال ذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة

25/08/2024

وطن للأنباء: انطلقت جمعية خالد الخيرية للإعاقات الشديدة، في مدينة رام الله، منذ نحو 6 أشهر، لتقديم خدمات العلاج والتأهيل للأطفال من ذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة، فوق سن 16 عاماً.

رئيسة مجلس إدارة جمعية خالد للإعاقات الشديدة ليالي الدغمة، تقول في حديثها لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الامريكية، إن الجمعية تصنف جميعة خيرية "غير ربحية"، تقدم خدمات العلاج والتأهيل للأطفال من ذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة، فوق سن 16 عاماً، لاستكمال عمل الجمعيات الشريكة التي تقدم الخدمات للأطفال دون سن الـ16.

نقدم الخدمة لـ8 أطفال، ونتطلع لتوسيع قاعدة المُستفيدين في المُستقبل القريب
وتوضح أن الجمعية تقدم خدماتها في الفترة الحالية لـ8 أطفال من ذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة، في مدينة رام الله، التي تفتقر لوجود جمعيات تعمل مع الأطفال في الفئة العمرية المُستهدفة، وتتطلع لتوسيع نشاطها وعملها في المُستقبل القريب، لا سيّما وأن عدد الجمعيات والمؤسسات والمراكز، التي تقدم الخدمات لذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة في الضفة الغربية، متواضعٌ بمقارنة بعدد وحجم ومستوى الإعاقات، وتشير إلى أن عددها كاملة لا يتجاوز 6 مراكز في عموم محافظات الضفة الغربية.

من جانبه يقول أمين الصندوق في جمعية خالد للإعاقات الشديدة مهند الشافعي، إن محافظة رام الله تفتقر لوجود مؤسسات، تقدم خدمات العلاج والتأهيل لذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة في الفئة العُمرية المُستهدفة، مشيراً إلى حاجة المدينة لوجود جميعة مُتخصصة، خاصة في ظل صعوبات الحركة والتنقل من محافظة إلى أخرى.

خدمات الرعاية اليومية الشاملة وخدمات العلاج والتأهيل
 وعن الخدمات التي تقدمها الجميعة للأطفال المُستفيدين في المرحلة الحالية (8 أطفال)، تقول الدغمة إن الجمعية تقدم خدمات الرعاية اليومية الشاملة، وتركز على تقديم خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي للمُستفيدين، خاصة جلسات العلاج الطبيعي (3 جلسات علاج طبيعي لكل مُستفيد أسبوعياً)، وتؤمن الجمعية بأن التطور الحركي يرافقه تطور ذهني، أضف إلى ذلك التركيز على الجلسات الحسية.

من جانب آخر يشير مهند الشافعي، إلى خدمات الترفيه والتفريغ النفسي التي تُنظمها الجمعية، مع شركائها والمتطوعين، ومن ضمنها نشاط "يلا نفرح 1 ويلا نفرح 2"، في سبيل دمج المُستفيدين في المُجتمع.

ويردف بالقول: "تقدم الجمعية خدماتها غير المباشرة لنحو 60 طفلاً من الفئة المُستهدفة يومياً، بينما تُقدم خدماتها المباشرة لـ8 أطفال فقط، وتتطلع إلى توسيع قاعدة المُستفيدين، حال انجاز المبنى الجديد للجميعة في بلدة سردا شمال رام الله"، وتعمل الجمعية في مقرها المؤقت بحي بطن الهوى في مدينة رام الله.   

وفي ختام الحلقة تؤكد ليالي الدغمة، أن فريق الجميعة يتبنى أفكاراً نوعيةً للمُستقبل، وسيعمل بجهد لترجمتها وتحويلها إلى واقع، من أجل غد أجمل للأطفال من ذوي الإعاقات الشديدة والمتوسطة.

للوصول إلى صفحة جمعية خالد الخيرية للإعاقات الشديدة على فيسبوك، إضغط هنا