الركود الاقتصادي يرهق كاهل التجار في حوارة

22/08/2024

وطن للانباء: وطن للأنباء: حوارة منطقة "منكوبة"، قال المواطن سعيد ضميدي عن بلد مسقط رأسه حوارة جنوب نابلس بعد أن كانت تعج بالحياة ويترواد عليها التجار لاعتبارات موقعها الاستراتيجي الرابط شمال الضفة الغربية بوسطها وجنوبها بالإضافة لكونها البوابة الجنوبية للمدينة.

ويضيف المواطن ضميدي،" حوارة كانت مليئة بالمحال من تجار وأصحاب الحرف ومصلحين السيارات، أما في الوقت نرى أنه من بين كل 2-3 محال نجد أحدها مغلقا".

إغلاق حاجز حوارة وعزل البلدة عن مدينة نابلس واعتداءات المستوطنين المتواصلة منذ أكثر من عام وتوقف عمال الداخل عن العمل قسرا في الداخل المحتل أدت تكبد التجار خسائر اقتصادية فادحة وإغلاق عشرات المحال التجارية في البلدة.

من جانبه قال التاجر سامي عودة من بلدة حوارة لـوطن للأنباء، " الوضع الاقتصادس سيء بسبب تعطل عمال الداخل عن العمل وعدم تلقي الموظفين لمعاشاتهم كاملة والشارع الالتفافي الجديد الملتف عن حوارة واغلاق عاجز حوارة بالإضافة لغلاء الأسعار المرتفع".

وأشار التاجر فؤاد الناصر في حديثه لـوطن للأنباء إلى أن حوارة تعتبر الشريان الرئيسي لمدينة نابلس وتربط شمال الضفة بجنوبها، موضحا بإن شق الاحتلال للشارع الالتفافي الجديد بجانب جوارة وسلوك الناس منه أضعف الحركة التجارية في البلدة بشكل كبير نظرا لانعدام مرور وتسوق المواطنين من المحافظات الاخرى.

فيما قال صاحب أحد المحال فادي عودة لـوطن للأنباء،" الحركة التجارية بنسبة لا تقل عن 80%، وكانت هناك معاناة ما قبل السابع من أكتوبر بنسبة حوالي 50% وتسببت الحرب بزيادة مساوئ العمل وهو ما ينطبق على جميع التجار.