
قال رئيس مجلس قروي مسافر يطا نضال يونس، في تصريحٍ له على منصة "مواطنات" ضمن مشروع "مواطنات"، بشراكة بين شبكة وطن الإعلامية وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، إن منطقة مسافر يطا تواجه تأثيرات سلبية كبيرة نتيجة عنف المستوطنين والاحتلال.
وأضاف يونس أن هذه التأثيرات تشمل تدمير المزروعات وسرقة قطعان الأغنام وتقييد الحركة ومنع الوصول إلى المناطق الزراعية، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، مؤكدًا أن التهديد الدائم بالترحيل والتهجير يعد من أبرز التحديات التي تواجه سكان مسافر يطا.
وتابع يونس بأن انعكاسات أحداث السابع من أكتوبر أدت إلى زيادة كبيرة في نسبة البطالة في المنطقة. وأوضح أن إجراءات الاحتلال والتضييق الذي يفرضه الاحتلال يشكلان المصدر الرئيسي للمشاكل، خاصة أن المجتمع في مسافر يطا يعتمد بشكل كبير على التربية الحيوانية والمراعي المفتوحة.
واستطرد يونس خلال حديثه بالقول إن المراعي أصبحت غير متاحة، مما أجبر الرعاة على الاعتماد على الأعلاف المركزة وزيادة فاتورة المشتريات، التي أصبحت ضعف فاتورة المبيعات، مما أدى إلى تدهور الثروة الحيوانية بأكثر من الثلث مقارنة بما كانت عليه قبل الاعتداءات على المنطقة.
من جانبه، أشار منسق لجان الحماية والصمود في جنوب الخليل فؤاد العمور، إلى أن مناطق مسافر يطا، خاصة المناطق المصنفة "C"، تعد منتجًا رئيسيًا للثروة الحيوانية ومنتجاتها.
وأوضح العمور أن السيطرة على المراعي الفلسطينية من قبل المستوطنين قد فرضت على المواطنين خيارين: إما بيع الأغنام والمواشي للتمكن من العيش بشكل كريم، أو بيع جزء منها لتوفير الغذاء للباقي، مما يؤدي إلى انهيار الثروة الحيوانية وتعطيل حياة المواطنين في مسافر يطا، حيث بات المواطنون محاصرين من جميع النواحي.