
رام الله_ وطن للأنباء: محمد مرار، مزارع عنب توارث الفلاحة عن أهله في بلدة بيت دقو ولديه العديد من الأراضي المزروعة بالعنب، يقول بأن المبيدات الحشرية تأتي اليه منتهية الصلاحية مما يؤدي إلى تلف المحاصيل لديه.
ويقول المزارع محمد مرار لـوطن للأنباء: "إنه مزارع أباً عن جد" فهو يعمل في الزراعة منذ أن كان عمره 5 أعوام.
ويضيف، أن محصول العنب لهذا العام ليس ككل عام، بسبب وصول المبيدات للمزارعين منتهية الصلاحية من الجانب الإسرائيلي، وهجوم الخنازير البرية على المحصول، وجميعها تؤدي إلى ضعف في كمية انتاج العنب لهذا العام.
حال المزارع مرار كحال العديد من المزارعين في بلدة بيت دقو، فالكثير من المشاكل يعاني منها المزارعون، منها ضعف تسويق إنتاجهم من العنب في كل عام، وتدمير الخنازير البرية محاصيلهم، علاوة على قلة الدعم المقدم لهم، مناشدين بضرورة دعمهم وتعزيز صمودهم.
ومن جهته يقول المزارع خليل داوود لـوطن للأنباء: إن موسم العنب تأثر بظروف الطقس بشكل كبير، إضافة إلى ضعف التسويق لدى المزارعين، مما يؤثر سلباً على المزارعين بالقرية.
ويؤكد المزارع عادل مفيد لـوطن للأنباء: أنه منذ 20 عاماً لم يأتي موسم العنب قليلاً كهذا العام، بسبب تقلبات الطقس التي تؤثر على محصول العنب، وغزو الخنازير للمحاصيل وقلة دعم المزارعين، مما يؤثر على انتاج العنب في قرية بيت دقو
وينوه المزارع مصطفى مرار لـوطن للأنباء: بأن المزارع في البلدة يعاني من ارتفاع في أسعار المبيدات الحشرية، ولا يوجد أي جهة تعمل على مساعدة المزارع، علاوة على أن هذه المبيدات تصل لنا منتهية الصلاحية في كثير من الأوقات من الاحتلال.
بيت دقو القرية الريفية الواقعة شمال غرب القدس، تشتهر بالعديد من أنواع من العنب وهي الدابوقي، والبيروتي، والزيني، الحمداني، الحلواني، الشامي، والبيتوني وغيرها من أصناف العنب.