
وطن للأنباء: معيقات كثيرة تحول دون تقديم الخدمات بالشكل المطلوب للمواطنين في بلدة قطنة وغيرها من بلدات وقرى شمال غرب القدس، الدعم المالي من الحكومة، والتمويل من قبل الدول المانحة قد توقف، ما أدى لضعف تقديم الخدمات للمواطنين.
يقول رئيس بلدية قطنة، ضياء الفقيه، لـوطن للأنباء: "لم نتقاضى المستحقات من وزارة المالية منذ 3 سنوات، إذ سلمونها قبلها مبلغاً لا يكفي شهرين من أجل صرف رواتب الموظفين في البلدية ومصاريفها التشغيلية".
"كما أن المشاريع التي كانت تحصل عليها البلدية، لتطوير البلدة، أُلغيت نتيجة الشح المالي، ووقف بعض الدول المانحة لتمويلها"، على حد قول الفقيه.
عدا عن ذلك كله، عدد كبير من المواطنين في قطنة باتوا غيرَ قادرين على دفع الضرائب، بسبب تدني المستوى المعيشي وانهيار الوضع الاقتصادي، فعلى سبيل المثال وبحسب البلدية فإن المبلغ الذي تجمعه البلدية عن خدمة النفايات، قد تراجع لأكثر من النصف.
فيما قال المواطن محمد حوشية: "هناك قصور واضح في الخدمات، فمثلاً مشروع النفايات توقف نحو أسبوع قبل شهر عن 16 بلدة وقرية في شمال غرب مدينة القدس، ما خلف مكاره صحية، وأصبح مشهد البيئة غير حضاري، وجلب الكلاب الضالة والحشرات" .
من جانبه قال المواطن صالح حوشية: "كمواطنين نقطن في البلدة نواجه نقصاً في الخدمات المقدمة إلينا، سواء جمع النفايات، تعبيد الشوارع، حيث أضرب قبل فترة العاملين في البلدية بسبب عدم تقاضيهم رواتبهم، الأمر الذي انعكس بالطبع على السكان" .
كما أكد المواطن زياد شماسنة على سوء الأوضاع الاقتصادية التي لا تبتعد بظلالها عن البلديات، مُشيراً إلى ضرورة دعم الحكومة للبلديات من أجل النهوض بالقرى والبلدات، عبر توفير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطنون للعيش في بيئة مُريحة وصحية.
وتعد البلديات، هي المصدر الأساسي في تقديم خدمات البنية التحتية وتطوير التجمعات السكانية، لذا من المهم جداً تقديم الدعم لها حتى تؤدي واجبها في خدمة المواطنين.