
رام الله- وطن للأنباء: منذ ما يقارب 15 يوماً، لم تصل المياه إلى منازل قرية جفنا شمال رام الله، بسبب تقليص كميات المياه من قبل الاحتلال وسوء توزيع المياه وعدم وجود مضخات قوية لضخ المياه للمناطق المرتفعة، مما حرم أهالي المنطقة من المياه.
شح المياه الحاد في القرية دفع مجموعة من أهالي جفنا للاعتصام أمام مصلحة المياه في رام الله، للضغط عليها من أجل إيصال المياه للقرية.
ويقول نائب رئيس مجلس قروي جفنا فراس الأسمر لـوطن للأنباء: إنه منذ حوالي اسبوعين لم تأتي المياه للمنطقة، وتم اليوم عقد اجتماع بين الأهالي والمجلس القروي مع مصلحة المياه، لبحث سبل معالجة مشكلة المياه. مضيفا: هذه المشكلة تدل على أنه يوجد مشكلة في سوء الادارة لتوزيع المياه من قبل المصلحة.
وأضاف أنه تم الاتفاق مع مصلحة المياه على أن تزود القرية بالمياه مساء اليوم، وبناء على ذلك سيتم الترتيب على أساس ذلك مع المواطنين، ولكن في كل مرة يتم الوعد دون تنفيذ.
أما المواطن أحمد أبو جودة يقول لـوطن للأنباء: إنه طلب من مصلحة المياه بأن تضخ المياه للمنطقة ليوم واحد ولكن بكميات كبيرة من أجل أن يأخذ جميع المواطنين حصتهم من المياه، لكن الاجتماع انتهى دون أي حلول.
ونوه المواطن خضر الشمالي، لوطن للأنباء على أنه لا يوجد توزيع عادل للمياه، فالقوي هو الذي يأخذ المياه. مضيفا: المواطنون بالمنطقة يلجأون إلى شراء المياه ولا يعلمون مصدر المياه ومدى مراعاتها للشروط الصحية، لذا لا بد من التوصل لحل قضية انقطاع المياه في جفنا.
وأكد المواطن بهاء زيد لـوطن للأنباء: "أن قرية جفنا تعاني من انقطاع المياه منذ فترة طويلة، وهي قرية مستهدفة من قبل مصلحة المياه، ونأتي بشكل دائم إلى المصلحة لمعرفة سبب انقطاع المياه لكن دون جدوى".
ويضطر الأهالي إلى شراء المياه عبر خزانات متنقلة، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم خاصة مع ارتفاع سعر المياه المباعة عبر الخزانات المتنقلة، وضعف القدرة الشرائية وتراجع الدخل لدى المواطنين.