المراكز الشبابية في المخيمات الفلسطينية.. بين نقص الخدمات وانعدامها

25/08/2024

وطن للأنباء: - مركز شباب مخيم دير عمار يحتاج لإنشاء صالة الألعاب الرياضية وتكملة إنشاء أرضية الملعب الرياضي وترميم مقر النساء في المركز.

- تفتقر بعض المخيمات الفلسطينية لوجود المراكز الشبابية فيها مثل: مخيم عين السلطان في أريحا.

شُيد مركز شبابي مخيم دير عمار في خمسينيات القرن الماضي، ليشكل ملجأ للشباب ومتنفسا لهم ومكانا يساعدهم في تحقيق طموحاتهم.

ويحتاج مركز شباب مخيم دير عمار في الوقت الحاضر للدعم والمساندة، بهدف ترميم قاعاته وتطوير خدماته والاستمرار فيها.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في مخيم دير عمار حسن صافي لـوطن للأنباء،" إن المركز يحتاج للإشراف والإنفاق عليه ماديا".

وأشار صافي لـوطن للأنباء، إلى حاجة المركز للدعم لتكملة تشييد أرضية ملعب كرة القدم بـ"العشب الطبيعي أو الصناعي"، بالإضافة لأهمية تجهيز القاعة الرياضية للشباب بأحدث المعدات والألعاب المناسبة لهم.

بدوره أكد المواطن خالد مسعود من مخيم دير عمار، على أهمية تجهيز ملعب كرة القدم والذي يحتاج لمبلغ يتجاوز الـ50 ألف دولار، وصالة الألعاب الرياضية، مشيرا إلى شح الموارد المالية وشح دعم المراكز الشبابية.

وتحدث المواطن مفيد رشدي لـوطن للأنباء، عن أهمية المركز بالنسبة لمجتمع مخيم دير عمار، مؤكدا على ضرورة تقديم الدعم له باستمرار، لافتا إلى أهميته واستفادة مختلف الأجيال من خدماته واحتضانهم وتطوير قدراتهم من خلاله.

إلى جانب أهمية استكمال تهيئة ملعب كرة القدم وترميم الصالة الرياضية، فقاعة المركز النسوي في المخيم متهالكة واضطرت النساء في مخيم دير عمار لتقليص نشاطاتهن.

وقالت المواطنة زينب دغلس لـوطن للأنباء، إن القاعة المخصصة للنساء داخل المركز تحتاج لصيانة كاملة فهي متهالكة ولا تصلح لعقد النشاطات النسوية فيها، فاضطرن سيدات المخيم لتقليص نشاطاتهن نتيجة عدم توفر مقر لهن.

رغم حاجة مركز شبابي مخيم دير عمار للعديد من الخدمات، إلا أنه قد يعتبر الأفضل على مستوى المخيمات التي يفتقر العديد منها لوجود مراكز شبابية فيها لاحتضان الشباب كمخيم عين السلطان في أريحا،  الذي يحتاج مركزه الشبابي المتهالك لترميم كلي بالإضافة لبناء ملعب كرة قدم.ال

وأوضح المواطن صابر سيوري من مخيم عين السلطان لـوطن للأنباء، بأن المركز الشبابي وملعب كرة القدم التابع له متهالكان بشكل كامل، مشيرا إلى دور الشباب والأطفال بناءً سليما يجعل منهم قادة في المجتمع وأهمية احتضانهم وتقديم الإفادة لهم.