
وطن للأنباء: - يتحمل المواطنون تكاليف صهاريج المياه في الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وتقدر تكلفة كوب المياه الواحد بـ10 شواقل.
- مزارعون لـوطن: لا يتوفر دعم لتعزيز صمود المزارعين، وهناك غياب لدور وزارة الزرعة والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية.
في العام 2024 لا يزال أهالي قرية جلبون شرق جنين يكابدون لتأسيس شبكة مياه تغذي قريتهم التي يتجاوز تعداد سكانها الـ3000 نسمة.
يعتمد أهالي جلبون على الزراعة بشكل أساسي، وبات المزارعون غير قادرين على توفير قوت يومهم وتردت أحوالهم الاقتصادية نتيجة شح المياه الحاد وانتهاكات الاحتلال المستمرة في القرية.
وقال رئيس مجلس قروي جلبون لـوطن للأنباء،" نتحدث عن قرية يبلغ تعداد سكانها 3500 نسمة ومحاطة بالجدار والمستوطنات من 3 جهات ولا يوجد بها شبكات مياه".
وطالب أبو الرب " جهات الاختصاص" بتحمل مسؤولياتها اتجاه معضلة عدم توفر شبكة مياه في قرية جلبون، في ظل ما تعانيه القرية جراء انتهاكات قوات الاحتلال فيها.
وعن تضرر القطاع الزراعي في القرية تحدث المزارع نضال أبو الرب عن اعتماد المزارعين على صهاريج نقل المياه، يترافق ذلك مع وجود أزمة على طلب المياه ويستغرق وصولها يومين، مشيرا إلى معاناة أهالي القرية على مستوى عدد من الخدمات وانعدام تقديم الدعم للمواطنين.
بدوره قال المزارع تامر أبو الرب لـوطن للأنباء،" إن حوالي 3000 آلاف دونم جاهزة للزارعة وغير مستخدمة بسبب اجراءات الاحتلال وقلة توفر المياه فيها".
وأشار إلى أن الاحتلال أوقف المشاريع الزراعية التي حاول أهالي البلدة تنشيطها وتساءل،" وين نروح ؟، في ظل غياب لوزارة الزراعة والمؤسسات الحقوقية والجهات الدولية، فلا يوجد من يتواصل معنا".
لجأ معظم أهالي جلبون إلى ممارسة الزراعة خاصة بعد السابع من اكتوبر وتعطل عمال الداخل عن أعمالهم قسرا ويحتاجون اليوم المساندة وتقديم يد العون لهم لتعزيز صمودهم وانقاذ اقتصادهم.