
وطن للأنباء: - مواطنون لوطن: نطالب الحكومة بزيارة منطقتنا وتفقد أحوالنا.
- مطالبات بتوفير مركز صحي يعمل على مدار الساعة لخدمة التجمعات البدوية في المناطق النائية.
غدت التجمعات البدوية بعد السابع أكتوبرمحرومة من كسرة الخبز ومن جرعة الماء ولا يوجد مغيث لها.
يعاني المواطنون في تجمعات العوجا شرق مدينة أريحا، من شح حاد في المياه وعدم توافر الأعلاف الكافية لمواشيهم التي يعتاشون منها وانعدام وجود الخدمات الصحية في منطقتهم، ويناشدون المؤسسات الدولية والوزارت المختصة بالالتفات اليهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
المواطن عايد كعابنة من تجمع شرق العوجا يقول لـوطن للأنباء،" كنا نعتمد في السابق على المراعي الطبيعية لتغذية الأغنام، ومنعنا الاحتلال إثر الحرب ولا نملك المال لشراء الأعلاف والشعير ولا يوجد من يقدم المساعدة لنا، بالإضافة لعدم توافر خدمات صحية في المنطقة لتقديم الإسعافات للمواطنين".
وناشد عايد الرئاسة الفلسطينية بإرسال وفد مختص لتفقد المنطقة وتقديم يد العون للمواطنين فيها.
بدوره تحدث المواطن عودة أبو طالب لـوطن للأنباء، عن محاصرة الأغنام في الحظائر والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنين، وأضاف،" لم يزورنا أي شخص ليطمئن على أحوالنا". وناشد أبو طالب عبر وطن، ضرورة تزويد المزراعين في التجمعات البدوية بالأعلاف لضمان استقرارهم، مطالبا المسؤولين من مختلف الجهات لزيارتهم وتفقد أحوالهم.
من جانبه طالب المواطن سلامة كعابنة خلال حديثه لـوطن للانباء، بتعزيز صمود التجمعات البدوية من خلال دعمها بالأعلاف لاعتمادها على الثروة الحيوانية، خاصة أن مناطق التجمع قاحلة وغير خصبة.
ويعاني أهالي التجمعات البدوية من ظروف معيشية صعبة وقاسية للغاية وتواجه عدة عوائق وصعوبات منها: الافتقار إلى المراكز الصحية، ونقص في الخدمات والبنى التحتية، ومشاكل التعليم، بالاضافة الى مشاكل نقص المياه ومنع البناء.