
هيئة العمل التعاوني: هدفنا التنظيم والإشراف والرقابة على قطاع العمل التعاوني
هيئة العمل التعاوني: عدد الجمعيات التي تسجل سنويا لدينا ما يقارب 20 جمعية
هيئة العمل التعاوني: عدد الجمعيات التعاونية في الضفة الغربية المسجلة لدينا أكثر من 650 جمعية
جمعية ريتاج النسوية: التعاونيات لها أبعاد إيجابية اقتصاديا ووطنيا وثقافيا واجتماعيا بشكل متكامل
جمعية ريتاج النسوية: التعاونيات تساهم في حل مشكلة البطالة بين فئات الشباب/ات
جمعية ريتاج النسوية: النساء يحاولن إيجاد فرص عمل من خلال التعاونيات لإثبات ذاوتهن واستقلاليتهن
جمعية ريتاج النسوية: من أهم المعيقات أمام الجمعيات التعاونية هو توفير العدد المطلوب لتسجيلها
وطن للأنباء: سلّط مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية الضوء على سبل دعم وتعزيز صمود الجمعيات التعاونية كاقتصاد بديل وخاصة في ظل الأزمات والظروف الراهنة.
تنظيم وإشراف ورقابة
في حلقة خاصة أنتجها مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية ضمن مشروع قرى تحررية عبر شاشة شبكة وطن الإعلامية، أشارت الأستاذة بنان طنطور مستشارة الدائرة القانونية في هيئة العمل التعاوني، إلى متابعات الهيئة لقطاع التعاونيات في فلسطين، مشيرة إلى أنه هناك أكثر من 650 جمعية تعاونية عاملة وغير عاملة مسجلة في الهيئة، بمعدل زيادة 20 جمعية سنويا في القطاعات المختلفة، وقد عملت الهيئة على إنجاز بعض التعديلات على بعض البنود والإجراءات في قرار بقانون رقم (20) لسنة 2017م بشأن الجمعيات التعاونية، وخاصة المتعلقة بالرسوم المرتبطة بتسجيل الجمعيات والرسود الأخرى المفروض على الجنعيات لتخفيف العبء المالي على التعاونيات، وما يزال هناك معيقات أمام إنشاء وتسجيل الجمعيات التعاونية الجديدة كاشتراط وجود 15 عضو/ة عند إنشاء التعاونية وحاليا لا يمكن التغاضي عنه.
وأضافت أن الجمعيات التعاونية تحتاج إلى الدعم الدائم وخاصة لتعزيز صمودها وهذا ما يجعل من تاظسيس صندوق تنمية تعاوني أمراً مُلحّاً، وتحاول الهيئة التركيزعلى تقديم يد العون ومساندة الجمعيات التعاونية لمجابهة اعتداءات الاحتلال عليها حاليا، سواء بتكليف محامي لمتابعة الإجراءات القانونية لمصادرة الأرض أو الهدم أو المعدات أو من خلال تزويد الجمعيات بمتطلباتها وفق القوانين. وفي ذات الوقت تستمر الهيئة بتنظيم ورش عمل توعوية وتدريبية للجمعيات التعاونية وأعضاء الجمعيات التعاونية. وقالت طنطور، إن من أهم التوصيات لتعزيز العمل، يجب على كل فلسطيني/ة أن يدرك/ت أهمية العمل التعاوني والتي يوفرها كفرص العمل وتعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والأهم تعزيز الصمود على أرض الواقع.
ازدياد الاقبال على العمل التعاوني
من جانبها، نوهت السيدة حاكمة حسن رئيسة جمعية ريتاج النسوية في عصيرة القبلية ، إلى أنه ومنذ بدء جائحة كورونا توجه العديد من الفلسطينيين للعمل في قطاع الزراعة وعلى شكل مجموعات زراعية، وانطلقت على شكل مجموعات شبابية ونسوية على مبدأ التعاون، علمًا بأنها النمط الأكثر ملاءمة في السياق الفلسطيني. وعلى سبيل المثال، فإنه من خلال الشبكة التعاونية في نابلس يتم التواصل مع مجموعات شبابية ونسوية جديدة للانضمام أو تأسيس جمعيات منفردة بهدف خلق فرص للعمل في ظل الظروف الصعبة، ضمن إمكانيات بسيطة، سواء مادية أو لوجستية، لذلك من المهم تقديم الدعم والمساندة لهم، خاصة عبر التدريب وبناء القدرات والدعم المالي والتدريبات المتخصصة في الزراعة، وتسويق المنتجات وتوفير مدخلات الإنتاج. مؤكدة على أن التعاونيات تحمي الأرض من سرطان الاحتلال وتحافظ على الموروث المجتمعي وتعزيزه بدلًا من العمل الفردي.
المساهمة في تقديم بدائل اقتصادية للخريجين/ات
ولفتت حسن إلى أن التعاونيات تساهم في حل مشكلة البطالة بين الشباب/ات، نتيجة زيادة عدد الخريجين/ات مقابل حاجة سوق العمل، وطالبت الهيئة ووزارة الزراعة بالتركيز على النماذج الشبابية ودعمها في المجال الزراعي بالتحديد.
أبعاد إيجابية للتعاونيات
وتابعت حسن أن للتعاونيات آثار إيجابية اقتصاديا ووطنيا وثقافيا واجتماعيا بشكل متكامل، نظرًا لمساهمتها في بناء اقتصاد فلسطيني منتج ويعتمد على مصادر ذاتية وحرة ومستقلة من الاحتلال.
ولأجل المساهمة بتسهيل تسجيل هذه الجمعيات التعاونية، أكدت بالتوافق مع طنطور بأن توافق 15 عضوا على تأسيس تعاونيو وفقا لقانون التعاونيات أمر غاية في الصعوبة أمام الكثير من المبادرات الشبابية والتعاونيات الحديثة، ومسائل أخرى ما يزال العمل قائم على مواجهتها وتحسين واقعها.كما وطالبت بالإسراع بإنشاء معهد التدريب الخاص بالعمل التعاوني حسب القانون وصندوق لحماية التعاونيات في الكوارث الطبيعية أو اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.