
وطن للأنباء: قالت منسقة تمكين المرأة في جمعية التنمية الزراعية - الإغاثة الزراعية الفلسطينية، رانيا الأسمر إن الفكر التعاوني هو نظام اجتماعي اقتصادي ثقافي يعمل على تجميع الجهود المبعثرة والخبرات والأموال القليلة لمجموعة من الأفراد ليعود عليهم بفائدة أعظم مما تكون عليه بشكل فردي.
وأضافت الأسمر حديثها بأن العمل التعاوني يساهم في تعزيز وتقوية النسيج الاجتماعي وخلق فرص عمل وتقليل معدلات البطالة والفقر وتعزيز دور المرأة في المجتمع والاقتصاد، وهو نافذة من النوافذ التي تُمكن وتعزز الاقتصاد في ظل الوضع الفلسطيني الحالي الصعب.
جاء ذلك خلال حلقة خاصة بالشراكة مع الإغاثة الزراعية ضمن حملة أطلقتها الإغاثة الزراعية لتعزيز العمل التعاوني في فلسطين، وذلك ضمن "برنامج دعم سلسلة القيمة الزراعية وتعزيز البيئة المواتية للمؤسسات والتعاونيات الزراعية في توفير الوظائف اللائقة للنساء والشباب في قطاع الزراعة.
وحول المنافع المجتمعية للعمل التعاوني، قالت الأسمر إنه يقوي النسيج المجتمعي في داخل الأسرة والبيئة المحيطة ويساعد على تبادل الخبرات ما بين النساء والفئات الأكثر تهميشاً، وغالبية المجتمع عاد للعمل في الأراضي الزراعية في ظل الحالة التي نمر بها فهي الأكثر نجاحاً ودعماً للمرأة لأنها الأقرب للقطاع الزراعي والبيئة الفلسطينية فنحن مجتمع زراعي تميز بزراعات مختلفة منذ سنين.
ونوهت إلى أن الإغاثة الزراعية ساهمت في صمود المزارعين على أرضهم من خلال دعمهم بمدخلات تساعد في الصمود واستصلاح الأراضي الزراعية والعمل التعاوني، من خلال البرامج المختلفة ونشر الفكر التعاوني ومن الصعوبات التي تواجه التعاونيات ، التسويق في المجتمع الفلسطيني.
وقالت إن الإغاثة الزراعية تعمل على الترويج لمنتجات التعاوينات والتركيز على أنها منتجات صحية آمنة.
وأضافت أنه تنظم العديد من المعارض للترويج للتعاونيات الفلسطينية كونهم يؤمنون بالفكر التعاوني وأهميته في دعم الاقتصاد الفلسطيني الذي تراجع نتيجة عدوان الاحتلال على الضفة الغربية وغزة.
وطالبت الأسمر في ختام حديثها كافة الجهات الرسمية لدعم التعاونيات وتسويق المواطنين لمنتجاتهم، وشددت على انه العمل التعاوني يوفر للمرأة الفلسطينية فرصة في المساهمة بالاقتصاد الفلسطيني لذلك دعت كافة النساء للتوجه لهذه التعاونيات.